أسباب القلق 7 عوامل عليك معرفتها قبل زيارة الطبيب

وقت القراءة: 4 دقائق
2020-07-15
أسباب القلق

يشعر الجميع بالقلق والضعف، ولكن مع استمرار القلق يبدأ الناس في البحث عن أسباب القلق المستمر هذا، وبقائهم على الحافة متوترين دون معرفة أسباب اضطراب القلق العام، ومن الناس أيضا من يهجم عليهم القلق دون معرفة أسبابه، ويظنون أن القلق سيزول مع الوقت، لكنه ما يزداد إلا سوءًا بمرور الوقت، دون أن يدركوا وجود عوامل أدت بهم لتلك الإصابة وكيفية تجنبها.

ما هي أسباب القلق؟

ما هي أسباب القلق؟

ليست عامل واحد، بل هناك عدة عوامل تسبب الإصابة بالقلق تتعدد ما بين عوامل جسدية، نفسية، وبيئية إلى جانب عوامل أخرى تشمل:

1. الإصابة بالأمراض الجسدية:

هناك بعض الأمراض الجسدية التي تسبب الإصابة باضطراب القلق وتشمل مشاكل القلب وما يصاحبها من النوبات القلبية، مرض السكر، اضطرابات الجهاز التنفسي ووجود مشاكل في الرئتين وبالتالي نقص وصول الأكسجين إلى مراكز المخ، وأحيانا يؤدي الإصابة بالسرطان والأورام، والشعور بالألم المزمن الناتج عن الأعصاب أو القولون إلى إصابة المريض بنوبات قلق.

2. أسباب بيئية:

التواجد المستمر في بيئة عنيفة والتعرض لضغوط في العمل والدراسة أو امتلاك علاقات زوجية غير مستقرة يتخللها المشاكل وفقدان القدرة على التفاهم يسبب الإصابة بالقلق.

3. أسباب نفسية:

هناك عدد من العوامل النفسية التي تؤدي إلى القلق مثل الاكتئاب، اضطراب الهلع والتعرض لصدمات عاطفية ووفاة أحد المقربين.

4. الكحول والمخدرات:

الصلة القوية بين الكحول والقلق هي علاقة تبادلية، فالأبحاث تظهر أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق هم أكثر عرضة مرتين أو ثلاث مرات لمشاكل المخدرات والكحول في مرحلة ما من حياتهم من عامة السكان، هذا ليس كل ما في الأمر إذ يصح العكس فيمكن أن يؤدي تعاطي الكحول أو المخدرات أيضًا إلى اضطراب القلق أو نوبة القلق، وقد تبين أن الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي الذين يتعاطون الكحول هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة للقلق بالإضافة إلى مشاكل عاطفية وحالات صحية أخرى، وبغض النظر عن من أتى أولاً الكحول والمخدرات أم القلق، يصبح الجمع بين القلق والمخدرات دائرة مفرغة للمدمن يدور فيها ولا يستطيع الخروج.

5. بعض الأدوية تحفز القلق:

لبعض الأدوية عدة آثار جانبية سلبية ومنها أنه يمكن أن تكون سببا في ظهور أعراض القلق أو نوبة القلق، وتشمل هذه الأدوية التي تستلزم وصفة طبية والتي يجب الانتباه إليها أدوية الغدة الدرقية، أدوية الاكتئاب، المهدئات، والربو، في حين أن مزيلات الاحتقان التي لا تستلزم وصفة طبية والعلاجات المركبة قد تعرضك أيضًا للخطر، وإذا توقفت فجأة عن تناول بعض هذه الأدوية التي تستخدم أحيانًا لعلاج القلق مثل البنزوديازيبينات، فقد يسبب ذلك تحرير المزيد من القلق الإضافي.

6. الغدة الدرقية:

الغدة الدرقية هي غدة على شكل فراشة في مقدمة الرقبة تنتج هرمونات الغدة الدرقية، وهذه الهرمونات مهمة لتنظيم التمثيل الغذائي ومستويات الطاقة لديك، ولكن إذا كانت الغدة الدرقية تنتج الكثير، فقد تسبب أعراض القلق، مثل العصبية، التهيج، خفقان القلب، والأرق، فإذا كنت تعاني من أعراض القلق مع التورم في رقبتك، فقدان الوزن، الضعف أو التعب، أو عدم تحمل الحرارة ، فاطلب من طبيبك فحص الغدة الدرقية.

7. الإجهاد:

غالبًا ما يسير الإجهاد والقلق جنبًا إلى جنب فالضغوط تكون أحيانا السبب الرئيس في أعراض القلق، ويمكن أن يزيد القلق من حالة التوتر مما يدفع الشخص لسلوكيات خاطئة ظنا منه أنها ستعيده إلى وضع الاستقرار مثل التدخين أو تعاطي المخدرات والكحول، لذا لا بد أن تتذكر أن التوتر والقلق غالبًا ما يصاحبها أعراض جسدية مثل وجع المعدة، الصداع، جفاف الفم، الدوخة والتعرق وأنت لا تريد زيادة هذه الحالات بمشكلات ناتجة عن التدخين والتعاطي.

أستمر في القراءة…

كيف تتعامل مع أسباب القلق؟

تخفيف تأثير مسببات القلق عليك يحتاج منك إلى الشجاعة ومواجهة مشاكلك والتعامل معها بهدوء مع وضعها في حجمها  الحقيقي وعدم تضخيمها أو السماح لها بأن تسيطر على حياتك ويكون ذلك من خلال عدة طرق تشمل:

  • دون أفكارك ومخاوفك حول العوامل التي تسبب لك القلق عند حدوثها، واشرح ماذا تشعر وقتها والتصرف الصحيح الذي يجب عليك فعله للتعامل معها.
  • اتباع نظام حياة صحي سواء من خلال ممارسة التمارين الرياضية وخاصة تمارين اليوجا والاسترخاء، مع تناول نظام غذائي يحتوي على عناصر تقلل نسب السكر في الدم من خضروات وفواكهة، وتجنب شرب الكافيين والسجائر حتى لا تزيد من معدلات القلق.
  • علاج الأسباب النفسية التي تسبب القلق مثل الاكتئاب، التوتر، ونوبات الهلع.
  • استمع إلى موسيقى هادئة تمنحك قدر عالي من الاسترخاء وتساعدك على إزالة مشاعر القلق بداخلك.

ما يسأله الناس…

أسئلة شائعة عن أسباب القلق:

إليك مجموعة من الأسئلة المتداولة عن أسباب القلق وما هو دور الأعشاب والجينات لوراثية في الإصابة بها.

هل الكافيين يؤدي إلي القلق؟

تتشابه تأثيرات الكافيين في إحداث التوتر العصبي بجسمك مع تلك التي يحدثها القلق والتوتر، ذلك لأن الكافيين يحفز استجابة القتال أو الهروب، وتظهر الدراسات أن هذا يمكن أن يجعل القلق أسوأ ويمكن أن يؤدي إلى نوبة قلق، وكما هو الحال مع أعراض القلق، قد يجعلك الكثير من أكواب القهوة شاعرا بتوتر المزاج ، ويمكن أن تبقيك مستيقظًا طوال الليل فالكافيين أحد أسباب القلق أثناء النوم دون أدنى شك.

ما هو دور أعشاب التنحيف في الإصابة بالقلق؟

يسعى الكثير من الناس حاليا لفقد وزنه مستخدما العديد من مكملات فقدان الوزن التي لا تستلزم وصفة طبية وخطورتها تكمن في وجود آثار جانبية لها تنشط القلق، فمثلا، قد تشمل الآثار الجانبية لنبتة سانت جون المزيد من الأرق، كما تحتوي مستخلصات الشاي الأخضر على الكثير من الكافيين، وإضافة إلى أن بعض منتجات الحمية الغذائية التي لا تحتوي على وصفة طبية مجربة تحوي كميات مضاعفة من الكافيين الموجود بالقهوة العادية، وبالتالي نحذر من استخدام هذه المنتجات لتخسيس الأطفال، حتى لا تكون من أسباب القلق.

هل الجينات الوراثية تسبب الإصابة بالقلق؟

تلعب العوامل الوراثية دور في الإصابة بالقلق، فالأشخاص المولودين لآباء مصابين باضطراب القلق أكثر عرضة للإصابة به ولديهم استعداد أكثر من غيرهم من الأشخاص المولودين لآباء أسوياء

إذا كنت تعاني من القلق، فإنك لست مضطرا لتخطي رحلة العلاج بمفردك، ففي مستشفى التعافي نحن متواجدون لمساعدتك، تواصل معنا الآن.

 

 

 

Share on facebook
شارك
Share on twitter
غرد
Share on whatsapp
شارك
Subscribe
نبّهني عن
guest
18 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
سامح
سامح
6 شهور

عندي توتر وبسببه يصير عندي آلام في المعدة، الدوار والدوخة، رجفه باليدين، الخدر أو الوغز، التعب والضعف والانهاك، زيادة في ضربات القلب، صداع، مشاكل وصعوبته بالنوم. فماذا أفعل والى متى؟!

أحمد
أحمد
6 شهور

السلام عليكم دكتور، كنت قد تعاطيت للمادة الغراء قبل شهر من الآن وهذه هي المرة الأولى التي أتعاطى فيها لهذه المادة. الآن أصبحت قلق جدا ولدي أفكار مشتتة وغير مفهومة، هل هذه الأحاسيس ممكن أن تستمر أم سأعود إلى حياتي الطبيعية؟ وماهي مدة استمرار هذه الأعراض الخبيثة؟ أرجو الإجابة يا دكتور لأنني أريد العودة إلى حياتي الطبيعية.

شكرى يحيى
شكرى يحيى
8 شهور

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. عندى سكرمنذ ١٤ عام ومن ظهور كورونا وعند فرض حظرالتجوال من شهر مارس فجأه انتبتى حاله إسهال وخوف وأضطراب وقلق وحزن بدون سابق إنذار وكنت أعمل فى مجال السياحه وتوقف العمل وجلست فى المنزل من وقتها ومازلت اقاوم هذه الحاله ومنذ اسبوعين زاد عندى الخوف من النزول الا بعد فضل من ربى ثم تفكير كثيرا حتى أخذ القرار للنزول ويحدث عندى دائما ألم مستمر فى أعلى المعده والبطن وإسهال على فترات وغازات وألم بالصدر وحموضه وتجشؤ والطاقه قليله والأكل قليل والنوم غير مستقر… سنى ٥٨ سنه… رجاءا الإفاده وجزاكم الله خيرا