أضرار البانجو النفسية والجسدية وكيفية علاجها نهائيا

وقت القراءة: 5 دقائق
2021-08-01
احذر أضرار البانجو قد تصل إلى الجنون

أضرار البانجو كثيرة، تتنوع بين الأضرار طويلة المدى وقصيرة المدى، والأضرار اتي تصيب المدمن على الصعيد النفسي والعاطفي والجسدي، وبين الأضرار التي تصيب محبيه ومجتمعه بالسوء، فما هي هذه الأضرار وكيفية علاج إدمان البانجو وآثاره الجانبية نهائيا هذا المقال سيجيبك على كافة الأسئلة التي تحتاجها بهذا الشأن.

أضرار البانجو النفسية والجسدية:

أضرار البانجو على المدى القريب والبعيد

تختلف أضرار البانجو على الإنسان ما بين أضرار نفسية تطول الحالة العقلية والسلوكية للمتعاطي، وأضرار جسدية تطول وظائف الجسم والجهاز العصبي، وتتعدد على النحو التالي:

أضرار البانجو النفسية:

المادة الكيميائية النشطة الرئيسية في البانجو هي مادة إتش تي سي THC ، فعندما يدخن شخص ما البانجو تتنقل هذه المادة من الرئتين إلى مجرى الدم لتصل إلى الدماغ وبقية الأعضاء، ويحفز البانجو مناطق الدماغ التي تحتوي على معظم المستقبلات العصبية وهذا يولد النشوة لكنه في نفس الوقت له أضرار تتمثل في:

1. اضطراب الحواس:

يعاني مدمن البانجو من اضطراب في الحواس يجعله مثلا يرى الألوان أكثر اشراقا، وهذا التأثير وقتي وقصير المدى قد لا يدوم.

2. صعوبة إدراك للوقت:

يمر متعاطي البانجو بصعوبة في إدراك الوقت والزمن ويعاني في هذا الأمر، والأمر لا يتعلق بالزمن فحسب بل بالمسافات كذلك التي يقيسها بشكل خاطئ.

3. تغيرات في المزاج:

كذلك من أضرار البانجو قصيرة المدى حدوث حالة من تغيرات المزاج يمر بها الشخص فتجده ينتقل بين حالات هدوء واسترخاء إلى حالات هوس وانفعال مفاجئ، وقد يبالغ في ردات فعله المزاجية تجاه أبسط الأشياء.

4. صعوبة في التفكير:

يتأثر المخ على المدى القصير بأضرار البانجو، ويعاني المتعاطي من حالة من صعوبة في التفكير وتحدٍ كبير في حل المشكلات.

5. ضعف الذاكرة والانتباه:

نتيجة تشوش الإدراك وتعطل العمليات المعرفية مؤقتا، يعاني متعاطي البانجو من ضعف في الذاكرة كأحد أضرار البانجو قصيرة المدى.

6. الإدمان:

يعتقد كثير من الناس أن البانجو ليس إدمانا، أو أنه لن يؤدي بك للإدمان، ولكن تظهر الأبحاث أن واحد من كل عشرة متعاطين للبانجو يدمن، وبالتالي أحد أضرار البانجو الأساسية هي دفعه للمتعاطي إلى الإدمان بسبب اعتماد مراكز المخ غلى مخدر البانجو ما يفرزه من هرمونات السعادة، وبالتالي عدم القدرة على إفراز تلك النواقل بدونه، ومع الوقت لن تكفي الجرعة المعتادة ويميل المخ إلى زيادة الجرعة وبالتالي الوقوع في الإدمان.

7. الفصام:

لا يزال هناك الكثير مما لم يقدمه العلم عن أضرار استخدام البانجو على الصحة النفسية وهل المرض النفسي يؤدي لتعاطي البانجو أو العكس هو ما يحدث؟ لكن تخبرنا الأبحاث حاليا أن مدخني البانجو أكثر عرضة من غيرهم للإصابة باضطرابات عقلية مزمنة، بما في ذلك أمراض الفصام والذهان.
كما تم ربط استخدام البانجو أيضا بالاكتئاب والقلق، وكذلك بوجود الأفكار الانتحارية بين المراهقين، بسبب الخلل الحاد الذي يحدثه المخدر في هرمون الدوبامين في المخ.

أضرار البانجو الجسدية:

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يستخدمون البانجو يتعرضون لأضرار جسدية متعددة تشمل:

1.  السرطان:

هناك أدلة متضاربة حول ما إذا كان البانجو يمكن أن يسبب السرطان أم لا، نظرا لأن معظم مدخني البانجو يستخدمون التبغ وهو مادة مسببة للسرطان أيضا، وقد كثير من الباحثين ارتباط بين تدخين البانجو المزمن وسرطان الخصية.

2. السكتات القلبية:

يمكن أن تؤثر المركبات الموجودة في البانجو على الدورة الدموية وقد يزيد هذا من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وقد وجدت الأبحاث زيادة كبيرة في خطر الإصابة بنوبة قلبية في الساعات التي تلي استخدام البانجو.

3. ارتفاع ضغط الدم:

من أضرار البانجو تسببه في تلف الأوعية الدموية الصغيرة ورفع ضغط دم المدمن نتيجة للخلل الذي يحدث في الدورة الدموية وفي عضلة القلب.

4. مشكلات الخصوبة:

تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن أحد أضرار البانجو الشائعة نتيجة الاستخدام المتكرر له هي التأثير على إنتاج الحيوانات المنوية ويقللها عند الرجال ويؤخر التبويض الدوري لدى النساء، ومن المعتقد أن النساء اللائي يقمن بتدخين البانجو أثناء الحمل قد يلدن أطفالا مشوهين لديهم مشاكل في النمو والسلوك.

5. ضعف المناعة:

كذلك من أضرار البانجو طويلة المدى هي التأثير على الجهاز المناعي ووجود مشاكل فيه تمنع الجسم من محاربة البكتريا أو العدوى بشكل طبيعي.

6. تلف وظائف الرئة:

الدخان ضار بالرئة، وعندما يتم حرق البانجو، يتم إطلاق السموم والمواد المسرطنة والتي تدخل إلى الرئتين وتتسبب في تلف أنسجة الرئة ومشكلات الجهاز التنفسي مثل التهابات الشعب الهوائية والسعال والبلغم.

أضرار التدخين السلبي للبانجو:

يحتوي دخان البانجو السلبي على مادة تي إتش سي (THC) والمسؤولة عن معظم الآثار النفسية للماريجوانا، لذلك، فإن استنشاقه يمكن أن يؤثر على صحة وسلوك الذين يعيشون مع شخص يدخن البانجو بما في ذلك الرضع والأطفال.

لن يتوقف البانجو عند هذا الحد بل يدمر حياتك الأسرية…

أضرار البانجو الاجتماعية:

ينعكس تأثير البانجو السلبي على الحياة الاجتماعية ككل فيسبب:

1. مشكلات قانونية:

أحد أضرار البانجو الاجتماعية هي أنها قد تضعك في مأزق أمام عائلتك والمجتمع لأنها تضعك في مأزق قانوني وقد تؤدي بك إلى السجن في حال تعاطيها، أو بيعها أو زراعتها.

1. مشكلات مهنية:

كذلك من أضرار البانجو، انتهاء المدمن عاطلا عن العمل نتيجة لمشكلات الإفلاس أو صعوبة التركيز أو التسرب من العمل والمدرسة، أو حتى لأسباب تتعلق بسجلات المدمن الجنائية وبقائه في السجن.

2. التفكك الأسري:

البانجو يدمر المزاج والحالة النفسية للمدمن، وهو ما قد يتسبب في حالة من التوتر العائلي الدائمة التي يكون ضحيتها الأطفال في كل مرة، وقد يؤول الحال بهؤلاء الأطفال للتشرد أو للتفكك الأسري على الأقل.

3. إدمان المراهقين:

نتيجة رؤية الطفل والمراهق لأحد أبويه وهو يدمن البانجو مع غيره من المخدرات، يكون أكثر قربا من البانجو، وبالتالي أحد أضرار البانجو الاجتماعية هي تعريض المراهقين في الأسرة إلى تجربة البانجو، وما يصاحبه من تأثير مدمر لوظائف الدماغ ونموه خصوصا لو كان الاستهلاك منتظما وكثيفا.
حيث يرتبط استخدام البانجو على المدى الطويل أو المتكرر بالتسرب من المدرسة وانخفاض التحصيل الدراسي، فالمراهقة سن للتمرد والتجربة والدخول في أتون السلوكيات المحفوفة بالمخاطر مع الأصدقاء حتى لا يتعرض المراهق للوصم بأنه جبان أو خوّاف.

وتشمل أضرار البانجو على دماغ المراهق:

  • صعوبة التفكير وحل المشكلات.
  • مشاكل الذاكرة والتعلم.
  • ضعف التوازن وصعوبة الحفاظ على الانتباه.

وقد يصل الأمر إلى تداعيات خطيرة سواء على صعيد تدهور الأداء المدرسي، أو على صعيد زيادة مشكلات الصحة النفسية والعقلية، أو خطر الإدمان وما قد يصاحبه من جرائم قد يرتكبها المراهق.

4. التأثير على الحوامل والأجنة:

تظهر بعض الأبحاث أن استخدام البانجو أثناء الحمل يمكن أن يسبب مشاكل صحية للأطفال حديثي الولادة، بما في ذلك انخفاض الوزن عند الولادة ومشاكل النمو والانتباه والتعلم وهي مشاكل ستلاحظها الأم عندما يكبر طفلها قليلا.

لا يتوقف الأمر على الأم، بل يؤثر البانجو كذلك على الرضاعة الطبيعية، حيث قد ينتقل البانجو والمادة النشطة فيه عبر حليب الثدي للطفل.

نأتي للحل

كيفية علاج أضرار البانجو نهائيا؟

يتم علاج أضرار البانجو أولا بالتوقف عن التعاطي والخضوع لبرنامج علاجي شامل يمر على 4 مراحل تشمل:

1. الخطوة الأولى: علاج أعراض الانسحاب دون ألم:

وهي أول خطوة لك في العلاج بعد الفحص الطبي الشامل الذي تقوم المستشفى به لتحديد تأثير الإدمان والأمراض النفسية والجسدية المصاحبة له، ونسبة السموم ووضع البرنامج الدوائي لتخطي هذه المرحلة دون أي ألم.

2. الخطوة الثانية: العلاج النفسي:

في مستشفى التعافي لا يتوقف الأمر عند سحب السموم فحسب بل يصل العلاج إلى عمق المشكلة من خلال العلاج النفسي الذي يهدف إلى:
· علاج الأسباب التي دفعتك للإدمان على البانجو.
· تغير طريقة التفكير وإدارة السلوك الراغب في المخدر من خلال العلاج السلوكي المعرفي وبرامج 12 خطوة.
· التخلص من أي مشكلات نفسية نتجت عن أو سببها المخدر سواء كانت فصام، اكتئاب، رغبة في العزلة، هلاوس، مشاكل في الانتباه والذاكرة.

3. الخطوة الثالثة: التأهيل الاجتماعي ومنع الانتكاسة:

بعد إتمام العلاج النفسي وسحب السموم، يتبقى فقط التعامل مع العالم الخارجي، سواء كان العمل أو الأسرة، والحاجة إلى عزل نفسك عن الضغوط وضمان التعامل معها دون الانتكاس واللجوء للمخدر، وهذه مهمة هذه الخطوة التي تكون متبوعة ببرنامج للرعاية بعد العلاج.

عزيزي متعاطي البانجو، لا تدع المخدر يدمر حياتك وحياة أسرتك، أنت لست وحدك، نحن معك فريقا طبيا كاملا من أجلك
لا تتردد وابدأ العلاج فورا…

Share on facebook
شارك
Share on twitter
غرد
Share on whatsapp
شارك
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments