أخطر أضرار مشاهدة الافلام الإباحية وكيفية علاجها؟

وقت القراءة: 6 دقائق
2021-08-08
احذر مشاهدة الأفلام الإباحية

أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية تزيد كل يوم ولا تؤثر على الفرد فقط، خصوصا وأن 80٪ من الرجال و 40٪ من النساء أدمنوا الإباحية في مرحلة ما من حياتهم، وأدت لتدمير حياتهم الجنسية بالكامل، فما هي هذه الأضرار  النفسية والجسدية، وكيفية علاج إدمان الأفلام الإباحية وأضرارها؟

أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية:

أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية

تتعدد أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية ما بين أضرار نفسية، جسدية، واجتماعية أيضا وتشمل:

 الأضرار النفسية:

1. العزلة:

العزلة

من أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية العزلة و انغلاق الشخص على نفسه ومواجهة صعوبة في مشاركة الآخرين الأنشطة الاجتماعية المختلفة والتكاسل عن الخطط وتعزيز اللجوء للأفلام الإباحية من أجل الراحة كلما ضغطت المشكلات النفسية عليه.

2. فقدان الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية والعاطفية:

كذلك من أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية أن يستمر الشخص في الخيال الجنسي الإباحي ويفقد الاهتمام بالواقع، وهذه النظرة المشوهة للجنس تؤدي إلى فقدان الرضا عن المظهر للشريك وأدائه الجنسي، لأن المدمن على الأفلام الاباحية سيحاول في كل مرة أن يبحث عن شخص يؤدي بنفس الطريقة التي يراها في الأفلام.

3. النفور من الزواج:

الأضرار العاطفية

من أضرار الأفلام الإباحية كذلك، جموح المدمن عليها إلى انتقاد وإخضاع الزواج إلى التقييم والمراجعة والنفور منه حيث يميلون إلى التفكير في الخيانة الزوجية مهما كانت درجة محبتهم لشركائهم.

4. سيطرة النظرة الجنسية:

كذلك من أضرار مشاهدة الأفلام الجنسية العاطفية تشوه صورة الرجال والنساء باختزالهم واعتبارهم أدوات للجنس وتشييئهم.

5. نقص الرضا في العلاقات الجنسية:

يتناقص الرضا الجنسي مع استمرار إدمان الأفلام الإباحية، ما يخلف واحدا من أكثر أضرار الأفلام الإباحية وهو الغياب التام للعلاقات الجنسية بين الشركاء حيث يلجأ كل منهم إلى التفريغ الجنسي عبر مشاهدة الأفلام الإباحية.

6. الاكتئاب:

يؤدي إدمان الإباحية إلى الاكتئاب المستمر بسبب مشاعر الذنب والحزن التي تسيطر على المريض نتيجة إحساسه بالندم بعد كل مرة يشاهد فيها تلك الأفلام وعدم قدرته على السيطرة على  سلوكة.

الأضرار الجسدية:

تنعكس الآثار السلبية للأفلام الإباحية على الحالة الجسدية وتشمل:

1. ضعف الانتصاب:

أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية تطال الأداء الجنسي وتسبب الضعف الجنسي لدى الرجال وضعف الانتصاب، حيث تضعك الأفلام الإباحية دوما في وضعية المتلصص الذي اعتاد على الاستمتاع برؤية الآخرين وهو يتفرج.
كذلك قد يكون منشأ ضعف الانتصاب ناتج عن المقارنة بين الأجسام للممثلات الإباحيات والممتلئة بعمليات التجميل والجسد الطبيعي للمرأة العادية.

2. ضعف الرغبة في العلاقة الجنسية الحقيقية:

من أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية كذلك أنها تجعل الشخص يمارس العادة السرية باستمرار، وبالتالي يرفض الخروج من منطقة الراحة هذه ومقابلة نساء جدد طالما هو قادر على إمتاع نفسه، إما لاستثمار الوقت أو المال في الجلوس أمام الشاشة.
وقد يعزز هذا الأمر الصد الذي يحصل عليه الرجال من النساء والذي يجعلهم يفضلون الوصول إلى المشاهدة الإباحية بنقرة ولو كانت مضرة لهم والحصول على الرضا بأنفسهم حتى ولو كان رضا كاذبا.

ورغم أن الجنس الطبيعي يكون اتصالا بين الرجل والأنثى، يفقد الرجل هذه المتعة التي لا يسعى إليها ويصعب عليه كذلك التخلص من العادة السرية وإمتاع نفسه بيديه.

3. الانحراف الجنسي:

من أخطر أضرار مشاهدة الأفلام الجنسية يبدأ الشخص في البحث عن أشياء ومشاهد جنسية منحرفة من أجل أن يحصل على الانتصاب وهو ما يمكنه أن يشوه سلوكياته ورؤيته للعلاقات الجنسية الطبيعية.

وعندما تدرك أن بعض هذه الأفعال الجنسية لا يمكن حدوثها على أرض الواقع تبدأ في تفضيل الإباحية على الحياة الواقعية، وستبدو ممارسة الجنس مع نساء حقيقيات مملة وغير مثيرة.

4. الإدمان على الجنس بسهولة:

من بين جميع الأنشطة التي يمكنك القيام بها باستخدام الإنترنت، فإن العادة السرية أثناء مشاهدة المواد الإباحية هي الأكثر إدمانًا ، ويسهل الإدمان على الجنس اليدوي، سهولة الوصول الفوري إلى جميع أنواع النساء والمشاهد الجنسية لإرضاء رغبتك في بضع دقائق والانتهاء في مكانك، حيث تبدأ دورة مكافأة فورية ناتجة عن ارتفاع في إفرازات الدوبامين.
ويتسبب هذا الدوبامين في الرغبة في إعادة تجربة الإحساس الذي حصلت عليه سابقا في وقت قريب من خلال تكرار سلوكك الجنسي.

5. تدمير طاقتك الجنسية:

ضرر آخر كبير من أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية، حيث تدمر العادة السرية في كثير من الأحيان مستويات الطاقة لدى الرجال وجاذبيتهم الجنسية حيث تضعف إرادتهم ويفقدون روح التحدي والمغامرة ويقل الإنتاج العقلي كذلك نتيجة الإفراط في ممارستها.

6. الأضرار على الدماغ:

الأضرار على الدماغ

ربط العلماء بين إدمان المخدرات والإدمان على الأفلام الإباحية، فكما هو الحال مع المخدرات المسببة للإدمان، يحتاج المستخدم على المدى الطويل إلى زيادة الجرعة للاستمتاع بتأثيراتها عليه، فيزيد استهلاك ومشاهدة الأفلام الإباحية قهرا حتى ولو لم يستمتع المدمن بما يراه، ثم يأتي وقت لا يكفيه أي عدد من المحتوى الإباحي، ويظل أسير لإدمان تلك الأفلام لدرجة تجعله يهمل اي نواحي الحياة الأخرى.

فمشاهدة الأفلام الإباحية يحفز مناطق الدماغ المسؤولة لإفراز الدوبامين بمستويات عالية، والتي يمكن أن تضعف نظام المكافآة الطبيعي نتيجة الاتصال الجنسي المباشر، وهذا هو السبب الذي يجعل مشاهدة الأفلام الإباحية تمثل صعوبة على الشركاء الجنسيين في تحقيق الاتصال الجنسي.

وقد تنتهي أضرار مشاهدة الأفلام الاباحية على الدماغ في دفع سلوكيات المدمن إلى التحرش بالنساء وتعريض نفسه لخطر دخول السجن دون التفكير في العواقب التي تنتظره عندما يتحرش.
كما يشكل  مشاهدة الافلام الاباحية العنيفة خطرا على دماغ الشخص كذلك والذي يتسبب في انتقال هذا العنف الخيالي إلى الحياة الواقعية، وهذا يرجع إلى نشاط الخلايا العصبية التي تتأثر بما تشاهده من أفعال كأنها هي التي قامت بالفعل.

الأضرار الاجتماعية:

تنعكس أضرار الأفلام الإباحية على المجتمع بأسرة والعلاقات بين الأفراد فتشمل:

الأضرار الاجتماعية

1. انحراف المجتمع:

منذ إنشاء ونشر أول عدد من مجلة بلاي بوي في عام 1953 وبدأت الثورة الجنسية في عالم صناعة المواد الإباحية، ولمزيد من الإثارة اضطرت هذه الصناعة للانحطاط أكثر بمشاهد وصور تبين سوء المعاملة الجنسية والمهينة والتي تذل الشريك الجنسي.
رغم هذا، تجاوزت إيرادات صناعة المواد الإباحية عالميا عائدات هائلة، وهذا يدفع أي شخص لإضفاء طابع جنسي على كل ما يقدمه من خدمات أو ألعاب أو أي شيء آخر، ما يؤدي لانحراف المجتمع ككل.

2. ممارسة الجنس الغير قانونية:

ممارسة القاصرين للجنس هي أحد أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية، ففي ظل غياب دور الأهل الرقابي وتوفير هاتف محمول في يد الطفل أو المراهق دون مراجعة أو حظر للمواد الإباحية.
والخطر الأكبر عند ممارسة القصّر للجنس يكمن في الممارسات الجنسية المحفوفة بالمخاطر وخطر الإصابة بأمراض منقولة جنسيا والانحرافات الجنسية التي تصاحبهم مدى الحياة.

3. التشجيع على الإتجار بالبشر:

أحد أسوأ أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية والتسامح معها أن الشخص قد ينخرط فيها ويصبح جزءًا منها ويتسامح مع فكرة الإتجار الجنسي بالبشر لأغراض الاستعباد الجنسي، حيث يوجد في العالم أكثر من 21 مليون ضحية للاستعباد الجنسي نتيجة للأفلام الإباحية.

4. تفضيل السلوكيات الجنسية العدوانية:

كذلك من أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية تفضيل الخيالات والأوهام والسلوكيات العدوانية التي يمكن أن تتطور إلى اعتداء جنسي واعتداء على النساء والفتيات، حيث إن أشهر المحتويات التي يقبل عليها مشاهدو الإباحية هي المحتوى الجنسي العنيف تجاه النساء والذي يحصل على تفاعل عالٍ جدا وتسامح مع الألم.

5. احتقار النساء:

من أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية احتقار النساء وتبرير الاعتداء عليهم من خلال تبرير موافقة الممثلات الإباحيات على تشويه سمعتهن وحياتهن وتعنيفهن جنسيا دون إدراك من الشخص أن النساء قد يكن مكرهات على هذه المشاهد.

اقرأ أيضاً عن  كيف أتخلص من العادة السرية وأضرارها بسهولة؟ 

كيفية علاج أضرار الأفلام الإباحية والإدمان عليها؟

يمكن للإدمان على المواد الإباحية أن يعطل روتينك كما سبق ووضحنا لك بالتفصيل أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية وقطعها الطريق عليك للنجاح والمضي في حياتك الطبيعية، ويتم علاج إدمان الأفلام الإباحية من خلال التالي:

1. العلاج النفسي:

عندما يصبح استهلاكك للمواد الإباحية إدمانًا، يجب أن تضع في اعتبارك أنه لا يمكن التخلص منه إذا لم يساعدك طبيب نفسي من خلال العلاج السلوكي المعرفي حيث سيتم الوصول إلى سبب الإدمان على المواد الإباحية وإدارة السلوك الإدماني ومواجهة الضغوط دون اللجوء للمواد الإباحية.

وقد أثبت العلاج السلوكي المعرفي أنه فعال في علاج إدمان الأفلام الإباحية بمساعدتك على فهم مرضك ووضع استراتيجيات للسيطرة عليه، بالإضافة إلى اكتشاف العوامل التي تؤدي لتطوير الإدمان على الافلام الإباحية.

2. الانتباه لعلامات الإدمان:

يبدأ علاج الإدمان الجنسي بمعرفة العلامات التحذيرية التي تقول إنك مدمن وتشير إلى إساءة استخدام المواد الإباحية، على سبيل المثال، زيادة الوقت الذي تستهلك فيه هذه الأفلام أو المصادر التي تحصل عليها منها أو المناسبات التي تستهلكها فيها بدلا من القيام بأنشطة أساسية كالعمل أو المذاكرة أو غيرها من الأشياء التي توحي بتطور السلوك الإدماني.

3. هيئ البيئة المحيطة:

تهيئة البيئة المحيطة بك مهم جدا في علاج إدمان الإباحية، قم بحذف التطبيقات والمواقع والألعاب التي تساعدك على عرض المحتوى الإباحي بلمسة واحدة، قد تؤجل هذه الخطوة وتتكاسل عن أخذها لكنها مهمة.

4. عالج أسباب الإدمان على الإباحية:

اكتشف المواقف التي تجعلك تستهلك الأفلام الإباحية هل هو الملل، أو التوتر، أو مشاكل العمل أو العلاقات، حلل ما يثير رغبتك في الافلام الإباحية وواجهها بطريقة مختلفة.

5. ممارسة الأنشطة البديلة:

إذا اكتشفت موقفًا أو حالة عاطفية تدفعك إلى استهلاك الأفلام الإباحية، فحاول أن تفعل شيئًا معاكسا لها كأن تذهب للتمشية أو أن تمارس أي نوع آخر من التمارين، أن تقابل شخصًا ما أو أن تتصل بصديق، وما إلى ذلك، حاول إعداد قائمة بهذه المواقف والحلول الممكنة لها مسبقًا.

6. شارك مشكلتك مع شريكك:

إذا كان لديك شريك جنسي، فمن المستحسن بشدة أن تتحدث معها عن مشكلتك، وأن تجربا معا المشكلة وكيفية إشعال الحميمية في العلاقة من جديد.

7. لا تغلق الباب:

حاول أن تعيش حياة اجتماعية نشطة؛ أن تحيط نفسك بأصدقاء جيدين، ألا تبقي الأبواب مغلقة وأن تضع خططا أخرى لتحرير الدوبامين.

كلمة من مستشفى التعافي…

الإدمان على الأفلام الإباحية هو أخطر أنواع السلوكيات المتفشية في المجتمع والتي قد تهدد الحياة الجنسية بشكل كبير، وتحتاج إلى الوعي بمدى خطورتها وبدء اتخاذ قرارت فورية للعلاج منها.

Share on facebook
شارك
Share on twitter
غرد
Share on whatsapp
شارك
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments