مستشفى التعافي : 15 عامآ من الخبرة!
أعراض المرض النفسي

أعراض المرض النفسي تظهر في صورة قلق أو تهيج في مرحلة ما من حياتك وقد تعتبرها تغير عادي وخاصة إذا كنت في مرحلة المراهقة، ولكن ذلك التغير قد يكون دليل على بداية المرض النفسي وخاصة إذا توفرت معه أعراض جانبية أخرى تختلف على حسب كنت شخص بالغ، مراهق، أو طفل، وتحتاجمعها إلى علاج قبل أن تتطور لمضاعفات خطيرة.

أعراض المرض النفسي الأولية:

تختلف الأعراض الأولية للمرض النفسي باختلاف عمر الفرد، ما إذا كان بالغا، مراهقا، أو طفلا صغيرا كالتالي:

1. أعراض المرض النفسي للبالغين:

تختلف الأعراض الأولية للبالغين كما سبق وقلنا، لكن هناك عوامل مشتركة لكل الأمراض النفسية نحددها في الآتي:

  • مشاعر الحزن غير المفسرة.
  • تشوش التفكير وعدم القدرة على التركيز.
  • مخاوف مفرطة و مشاعر شديدة بالذنب ولوم النفس.
  • التغيرات المزاجية الشديدة بارتفاع المزاج وانخفاضه دون سبب.
  •  الانسحاب من دوائر الأصدقاء والعائلة.
  • الإنهاك وانخفاض الطاقة أو مشاكل النوم.
  • الأوهام ( الانفصال عن الواقع)، وجنون العظمة، والهلوسة.
  • عدم القدرة على التعامل مع المشاكل اليومية والتوتر.
  • إدمان الكحول  أو المخدرات للعودة لاستقرار النفس.
  • تغييرات كبيرة في الشهية عادات الأكل.
  • تغييرات في الدافع الجنسي.
  •  الغضب المفرط والعداء والعنف.
  •  أفكار انتحارية.

وفي كثير من الأحيان، ليست علامة واحدة هي التي توحي بوجود أعراض المرض النفسي الخفيف ولكن مجموعة من العلامات التي تشير إلى مشاكل الصحة النفسية قد تكون موجودة، ومن الممكن أيضًا التعبير عن هذه العلامات كأعراض جسدية، يمكن أن يشمل ذلك آلام المعدة وآلام الظهر والصداع، وكذلك الألم بصور أخرى.

2. أعراض المرض النفسي  للأطفال الأكبر سنا والمراهقين:

من المهم جدًا الانتباه إلى التغييرات المفاجئة في الأفكار والسلوكيات لدى الأطفال الأكبر سنًا ممن تخطوا العشر سنوات والمراهقين، قد تشير هذه الانفجارات المفاجئة أو التناقضات السلوكية إلى مشكلة أعمق، ويمكن أن يؤدي تحديد العلامات المبكرة لمشاكل الصحة النفسية إلى تقليل شدتها، ويساعد المرضى على إدارة هذه المشكلات ليستقبل الأبناء مستقبلا صحيا، فالتدخل المبكر يقلل من شدة المرض النفسي بتأخير أو منع مرض عقلي كبير تمامًا.

بالنسبة للمراهقين والأطفال الأكبر سنًا، تتضمن العلامات المبكرة المحتملة لمشاكل الصحة النفسية ما يلي:

  • تشوش تفكيرهم.
  •  الاكتئاب لفترات طويلة مصحوبا بالحزن أو التهيج.
  • مشاعر مختلطة بارتفاع وانخفاض شديد بالعاطفة.
  •  الانسحاب الاجتماعي.
  •  تزايد عدم القدرة على التعامل مع المشاكل والأنشطة اليومية.
  •  أفكار انتحارية.
  •  العديد من الأمراض الجسدية غير المبررة.
  • احتقار الذات لتفكير جنسي غالب عليهم.
  • تراجع الأداء الدراسي.

في بعض الأحيان، يقوم الأهل بمقارنة سلوك المراهقين أبناءهم بسلوكهم عندما كانوا في تلك السن، نظرًا للتغيرات في المعايير الاجتماعية اليوم، حيث يمكن لهذه العملية أن تجعل الآباء يشعرون بالقلق وعدم التواصل مع أطفالهم، وينبغي التأكيد على أن تكون هذه الأعراض معبرة عن نفسها بنفسها وليست ناتجة عن حالة طبية أو تعاطي، فالتعاطي يسبب مشاكل نفسية لكن لا تزول إلا بزواله.

أعراض المرض النفسي للأطفال أقل من 7 سنوات:

قد تتطور مشاكل الصحة النفسية أيضًا لدى الأطفال الصغار فتميل أعراض الصحة النفسية للأطفال إلى أن تكون عاطفية أكثر لأنهم ما زالوا في مرحلة التعرف على مشاعرهم وعواطفهم والإعلان عنها، وتشمل العلامات المبكرة لمشاكل الصحة النفسية لدى الأطفال ما يلي:

  • التغييرات في المزاج وذلك بغلبة مشاعر الحزن أو الانسحاب، تستمر لمدة أسبوعين على الأقل، أو تقلبات مزاجية شديدة تسبب مشاكل في العلاقات في المنزل أو في المدرسة.
  •  المشاعر الحادة مثل مشاعر الخوف الساحق دون سبب، ويمكن خلطها بأعراض سرعة ضربات القلب أو التنفس السريع، يمكن أن يصبح الشعور بالقلق العميق شديدًا جدًا لدرجة أنه يتعارض مع الأنشطة اليومية للطفل.
  •  التغييرات في السلوك بتحولات جذرية في الشخصية والسلوكيات الخارجة عن السيطرة، سواءا في صورة القتال المتكرر واستخدام الأسلحة والتعبير عن الرغبة في إيذاء الآخرين كلها علامات تحذير محتملة لقضية أعمق.
  • صعوبة التركيز، فيظهر ضعف في قدرة الطفل على التركيز، ويواجهون مشاكل في مدى الانتباه أو الجلوس ساكنين ويدل ذلك على بداية فصل من المرض النفسي.
  • فقدان الوزن غير المبرر قد يكون الانخفاض المفاجئ في الشهية أو القيء المتكرر أو استخدام المسهلات مؤشرات على اضطراب في الأكل تشير لمرض نفسي.
  • الأعراض الجسدية غير المبررة حيث يمكن للأطفال الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية أن يصابوا بالصداع وآلام في المعدة مع الحزن أو القلق.
  •  إيذاء النفس حيث أنه  في بعض الحالات ، يمكن أن تؤدي مشاكل الصحة النفسية إلى إصابة الأطفال أو إيذاء أنفسهم، يمكن ملاحظة ذلك في شكل قطع أو حرق، من بين أفعال مؤلمة أخرى تسببت في النفس، قد يطور هؤلاء الأطفال أيضًا أفكارًا انتحارية أو يحاولون الانتحار.

إذا كان الطفل قد عبر عن واحدة فقط من الأعراض المذكورة أعلاه، فمن غير المرجح أن يعاني من مشاكل تتعلق بالصحة النفسية، مقارنة بالأطفال الذين عبروا عن ثلاث أو أكثر من العلامات المذكورة أعلاه.

استمر في القراءة…

مخاطر المرض النفسي:

مخاطر المرض النفسي

إذا لم يعالج المريض في مرحلة الأعراض الأولية فإنه سيواجه أعراض المرض النفسي الشديد الناتجة عن تطور المرض النفسي لمزمن لو صاحبت المريض أكثر من حالة من الحالات التالية وعندها، قد يكون من المفيد المتابعة مع أخصائي الصحة النفسية:

  • تغيرات هائلة في النوم والشهية مع انخفاض في العناية الشخصية.
  •  تغيرات المزاج بالتحولات السريعة أو المثيرة في العواطف مع طغيان المشاعر المكتئبة.
  • الانسحاب وفقدان الاهتمام بالأنشطة التي أحببتها وتمتعت بها سابقًا.
  •  انخفاض في الأداء، غير معتاد، في المدرسة أو العمل أو الأنشطة الاجتماعية، مثل العزوف المفاجئ عن الرياضة، أو الفشل في المدرسة أو صعوبة أداء المهام المألوفة.
  • مشاكل التركيز أو الذاكرة أو التفكير المنطقي وغلبة حالة من الكلام غير المفهوم الذي يصعب على المريض شرحه وعلى الأهل فهمه.
  • زيادة الحساسية وإفراطها للمشاهد والأصوات والروائح أو اللمس؛ وبالتالي يجب تجنيب المريض المواقف المفرطة التحفيز
  •  اللامبالاة، وفقدان المبادرة أو الرغبة في المشاركة في أي نشاط.
  •  شعور غامض بالانفصال عن النفس أو المحيط؛ وبمعنى أصح شعور بعدم الواقعية.
  •  التفكير غير المنطقي والمعتقدات غير المعتادة أو المبالغ فيها حول القوة الشخصية، وإطلاقها يكون لمحاولة وهذا التفكير غير المنطقي أو “السحري” يكون نموذجيا في مراحل الطفولة عنه لدى البالغين.
  •  العصبية مع الخوف أو الشك من الآخرين أو الشعور العصبي القوي
  •  سلوك غير عادي، يمكن وصفه بأنه غريب وغير معهود وشاذ عن التصرفات المعتادة من الشخص.

نأتي للجزء المهم…

 كيفية علاج المرض النفسي؟

تختلف أساليب علاج الأمراض النفسية علي حسب نوع المرض، عمر المريض، وحدة الأعراض الناتجة، وبناء على تلك العوامل يحدد الطبيب المعالج البروتوكول العلاج المستخدم والذي لا يخرج عن عدة خطوات تشمل:

1. العلاج الدوائي:

في بعض الأحيان يقوم الطبيب المعالج بوصف بروتوكول دوائي لعلاج بعض الأمراض النفسية والتخفيف من أعراضها مثل الاكتئاب، الأرق، اضطراب ثنائي القطب، اضطراب التوتر، والفصام وذلك لإعادة التوازن للنظام النفسي للمريض والتخلص من الآثار الجانبية التي تعيقه عن ممارسة حياته بشكل طبيعي.

2. العلاج النفسي:

يقوم الطبيب بإجراء جلسات علاج نفسي وذلك للغوص في أعماق مشكلات المريض النفسي ومنحه المساحة للتحدث عن نفسه وما يشعر به ويفكر فيه، والرجوع  إلى الأسباب التي أدت إلى تطور المرض وعلاجها من جذورها.

3. العلاج السلوكي المعرفي:

برامج العلاج السلوكي تهدف إلى تغيير أسلوب وطريقة تفكير المريض ونظرته إلى الحياة والضغوط من حوله وبالتالي التعامل مع المشاكل والمخاوف بداخله من منظور إيجابي آخر وبشكل أكثر هدوءا.

ما يسأله الناس…

أسئلة شائعة حول أعراض المرض النفسي:

نعرض لك أهم الأسئلة المتداولة حول أعراض المرض النفسي والعلامات الجسدية الناتجة عنه.

هل أعراض المرض النفسي واحدة لكل الناس؟

تختلف أعراض المريض نفسيا باختلاف الاضطراب المحدد، ظروف الفرد والعوامل البيئية الأخرى المحيطة به، إلى جانب المرحلة العمرية التي يمر بها وتاريخه المرضي.

ما الأعراض الجسدية الناتجة عن المرض النفسي؟

لا تقتصر أعراض المرض النفسي على الآثار السلوكية فقط بل هناك أعراض جسدية أخرى تعبر عنها أبرزها الصداع، آلام الجسم، اضطرابات المعدة، الإسهال والإمساك، التعرق، فقدان أو زيادة الشهية، وارتعاش الأطراف.

ماذا تفعل عند ملاحظة أعراض المرض النفسي؟

في حالة ملاحظة تغيرات سلوكية ونفسية غير مفهومة وغير مرتبطة بحدث أو مؤثر خارجي أو داخلي معين يجب الذهاب للطبيب المعالج والخضوع للكشف الطبي قبل أن تتطور.

إذا كنت تعاني من أعراض المرض النفسي، فإنك لست مضطرا لتخطي رحلة العلاج بمفردك ففي مستشفى التعافي نحن متواجدون لمساعدتك، تواصل معنا الآن.

 

Leave Comment:

أنت لست وحدك تواصل معنا الأن

لست مضطرا ان تحارب الإدمان بمفردك فنحن بجوارك ندرك جيدا مع تعانيه وجاهزين لمساعدتك.