مستشفى التعافي : 15 عامآ من الخبرة!
اختبار هل أحتاج إلى طبيب نفسي

اختبار هل أحتاج إلى طبيب نفسي؟ يظهر عندما تتسبب بعض الضغوط الحياتية في حدوث مشكلات نفسية لا تعرف كيف تشكلت وما حلها، وبمساعدة هذا الاختبار تستطيع التعرف على مدى استقرار سلوكك وعواطفك وهل تعاني من المرض النفسي وهل تحتاج إلى مساعدة طبية أم لا؟، والمعايير التي بناء عليها يتم اختيار الطبيب النفسي.

اختبار هل أحتاج إلى طبيب نفسي:

ينقسم اختبار هل أحتاج إلى طبيب نفسي إلى عدة أسئلة متعلقة بمشاعر القلق والصدمات النفسية التي واجهتك وبناء على إجابتك تستطيع أن تحدد مدى حاجتك إلى طبيب أم لا:

المجموعة الأولى من الأسئلة تستفسر عن قلقك:

1. كنت قلقا للغاية وخائفا بشأن الكثير من الأشياء في حياتي:

  • أحيانا.
  • دائما.
  • أبدا.

2. شعرت بأن قلقي خارج عن إرادتي.

  • أحيانا.
  • دائما.
  • أبدا.

3. كنت أعاني من صعوبة في النوم أو الاستمرار في النوم.

  • أحيانا.
  • دائما.
  • أبدا.

4. أي من هذه الأعراض واجهتك في الأشهر الستة الماضية؟

  • ارتفاع معدل نبضات قلبي دون داع.
  • كنت أتعرق بغزارة.
  • كانت يداي أو ساقي أو جسدي كله يرتجف وأشعر بوخز.
  • وجدت صعوبة في التنفس أو البلع.
  • جميع ما سبق.
  • لا شيء مما سبق.

5- في الأشهر الستة الماضية، أي من هذه الأعراض واجهتك؟

  • شعرت  بألم في صدري، كما لو كنت أعاني من نوبة قلبية.
  • شعرت باضطراب في معدتي، كما لو كنت على وشك التقيؤ أو الإسهال.
  • شعرت بالدوار، ورأسي يدور، أو شعرت وكأنني سأفقد الوعي.
  • أصبت بنوبات حمى أو ارتجاف من البرد.
  • جميع ما سبق.
  • لا شيء مما سبق.

6- كم مرة تعرضت لنوبات الهلع في الأشهر الستة الماضية؟

  • عدة مرات في اليوم.
  • مرة أو مرتين في اليوم.
  • بضعة مرات في الأسبوع.
  • لم أتعرض لها.

7- هل تعمدت تجنب المواقف أو الأنشطة التي قد تعرضك لنوبة هلع؟

  • نعم.
  • لا.

المجموعة الثانية من الأسئلة عن الصدمات النفسية:

1-  هل تعرضت لحادث صادم؟

  • نعم.
  • لا.

2- كيف تعرضت لحدث صادم؟

  • شاهدته يحدث لشخص أمام عيني.
  • حدث لشخص قريب أو صديق.
  • تعرضت له شخصيا بسبب وظيفتي (مسعف، ضابط شرطة، رجل إطفاء، إلخ).

3. بعد الحادث الصادم بشهر، أي من هذه الأشياء تراودك؟

  • تطاردني الذكريات أو الكوابيس حول الحدث.
  • فقدت الثقة في الإنسانية وفي نفسي، وبدأت أتوقع أسوأ ما في الآخرين وفي المواقف.
  • كثيراً ما شعرت بالخوف، الذنب،  الخزي، أو ألوم نفسي أو الآخرين على ما حدث.
  • فقدت الاهتمام بالأنشطة التي كنت أستمتع بها.
  • أصبحت عصبيا أو غاضبا بسبب مشاكل بسيطة أو بدون سبب على الإطلاق.
  • جميع ما سبق
  • لا شيئ مما سبق حدث معي.

4. بعد أشهر من الحادث الصادم أي من هذه الأشياء اختبرتها؟

  • أصبحت متهورا أو خضت مخاطر غير ضرورية.
  • أصبحت واعيا بشكل مفرط، متوترا، وعصبيا.
  • كان لدي مشكلة في التركيز أو تذكر الأشياء.
  • تعمدت تجنب أي شيء يذكرني بالحدث كالأماكن أو الأشخاص.
  • لم أستطع الشعور بالسعادة، الرضا، الفرح، أو الحب وواجهت صعوبة في التواصل مع الناس.
  • جميع ما سبق.
  • لا شيء مما سبق.

المجموعة الثالثة من الأسئلة عن مشاعر الحزن:

1. فيما مضى، أي من الأعراض التالية عانيت منها لمدة أسبوعين على الأقل؟

  • شعرت بالحزن في كثير من الأحيان، وكأنني لا أستطيع العيش مجددا.
  • توقفت عن الاستمتاع بفعل الأشياء التي كنت أستمتع بها.
  • فقدت أو اكتسبت وزنا دون رغبة ومحاولة، أو تغيرت شهيتي.
  • شعرت بالإرهاق.
  • شعرت بأنني لا قيمة لي.
  • شعرت بالذنب.
  • ظللت أفكر في الموت أو الانتحار.
  • الحزن الذي كنت أشعر به جعل من الصعب علي العمل في حياتي الشخصية أو الاجتماعية أو العملية.
  • جميع ما سبق.
  • لا شيء مما سبق.

 2. أي من الأشياء التالية اختبرتها بشكل مستمر مؤخرا؟

  • عانيت من مزاج عالي بشكل غير عادي حيث كنت مبتهجًا للغاية أو نشيطًا أو سريع الانفعال.
  •  انفجرت ثقتي بنفسي فجأة، أو شعرت أنني أفضل من أي شخص آخر.
  • كانت لدي فترات من الوقت كنت فيها بحاجة إلى القليل من النوم ولا أنام، ومع ذلك كنت أعمل جيدًا أو أفضل من المعتاد.
  • تزاحمت الأفكار على ذهني وكنت أتحدث بسرعة.
  • جميع ما سبق.
  • لا شيء مما سبق.

 3. فيما مضى، أي من الأعراض التالية عانيت منها لمدة أسبوع على الأقل؟

  • انخرطت في أشياء ممتعة كان من الممكن أن يكون لها عواقب سلبية ك ممارسة الجنس دون قلق أو حماية، والإفراط بالتسوق، والاستثمار غير الحكيم، والمقامرة المفرطة.
  • عانيت من تقلبات مزاجية حادة من الاكتئاب إلى الابتهاج دون أي سبب واضح.
  • منعتني التغيرات المزاجية التي مررت بها من عيش حياتي على أكمل وجه، أو تطلبت مني الدخول إلى المستشفى لمنع إيذاء نفسي أو الآخرين.

4.  أي من المواد التالية استخدمتها مؤخرا؟

  • المواد الأفيونية مثل الهيروين والمورفين والأوكيكودون.
  • المهدئات والمنومات ومضادات القلق.
  • المنشطات (مثل الكوكايين، الإكستاسي، الميثامفيتامين، الريتالين، الكونسيرتا، البيفيتامين، الديكسيدرين).
  • لا شيء مما سبق.

شكرا على إنهائك الاختبار، وينبغي أن تعلم باختصار

أن هذا الفحص يُقيِّم ما إذا كانت تظهر عليك أعراض اضطرابات نفسية معينة، فإذا كانت نتيجة اختبارك إيجابية يُنصح بشدة أن تطلب المساعدة المهنية للتشخيصات الموضحة في هذه النتائج، كما يرجى ملاحظة أن هذا الفحص لا يغطي جميع الاضطرابات، لكن من خلاله يتم تقييم الحالات التالية فقط: اضطراب استخدام المواد المخدرة، الاضطراب الاكتئابي الكبير، نوبات الهوس، الاضطراب ثنائي القطب، اضطراب ما بعد الصدمة، اضطراب القلق العام، واضطراب الهلع ونوبات الهلع.

كما من المهم تذكر أن هذا الاختبار يقيم فقط ما إذا كانت تظهر علامات الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعًا، ولا يُقصد بهذا الاختبار أن يكون أداة تشخيصية نهائية، فإذا كنت تواجه مشكلات في حياتك ولم يتم تغطيتها في هذا الاختبار فلا تقلق، يمكنك طلب المساعدة من أطبائنا بمستشفى التعافي لتشخيصك تشخيصا تاما.

نتيجة الفحص:

في حال كانت نتيجة الفحص تعزز لديك الشك بوجود مرض نفسي لديك، خصوصا في امتداد الأعراض النفسية لتشكل أعراض جسدية وعادات إدمانية فعليك الآن وفورا بطلب المساعدة من خبراتنا في مستشفى التعافي، وبدورنا نحترم رغباتك وحياتك ونضعك على طريق العلاج الصحيح في خطة مخصصة لك وحدك.


كيف تختار أفضل طبيب نفسي؟

كيف تختار أفضل طبيب؟

بعد الشك في إصابتك بأحد الأمراض النفسية يأتي دور اختيار الطبيب النفسي الذي يساعدك على علاج الاضطراب الذي تعاني منه والعودة لحالتك الطبيعية مرة أخرى، وهذا يتطلب توفر عدة معايير يجب أن تتأكد من وجودها حتى تصل إلى أفضل طبيب نفسي وتشمل:

1. حدد جنس الطبيب الذي تريده:

في حالة كنت تعرضت لأحد الاعتداءات الجنسية في السابق أو لا تشعر بالارتياح في حالة كان الطبيب ليس من جنسك، يجب عليك أولا أن تحدد جنس الطبيب الذي تريده حتى تشعر بالارتياح معه وتصبح أكثر انفتاحا عليه.

2. تأكد من أن الطبيب مؤهل:

يجب أن تتأكد من أن الطبيب مؤهل للعلاج وله خبرة طويلة في مجال العلاج النفسي والتأهيل السلوكي حتى يستطيع تشخيص حالتك بدقة وتحديد الأساليب العلاجية المناسبة لك.

3. اسأل الآخرين عن تجاربهم معه:

اسأل أصدقائك عن طبيب نفسي وتعرف علي تجارب الآخرين مع الطبيب ومدى شعورهم بالارتياح معه وهل قدم لهم فائدة أم لا.

4. أن يجمع بين العلاج النفسي والدوائي:

من المهم ألا يتركز علاج الطبيب النفسي علي الشق الدوائي فقط بل يجب أن يجمع بين العلاج الدوائي والنفسي والذي يهدف الي معرفة جذور المرض وعلاجه وتدريبك على التحكم في الأفكار التي يفرضها عليك و سلوكياته السلبية.

5. توفير جو من الراحة خلال جلسة العلاج:

يجب أن يهتم الطبيب بتوفير جو مريح أثناء العلاج يساعدك علي الاسترخاء والقدرة علي التحدث، كما يجب أن يمتلك الآليات التي تدفعك للتحدث والتعبير عن نفسك ومشاكلك بشكل أعمق وأن تكون متوسط مدة الجلسات العلاجية كافية للحديث والعلاج.

 

Leave Comment:

أنت لست وحدك تواصل معنا الأن

لست مضطرا ان تحارب الإدمان بمفردك فنحن بجوارك ندرك جيدا مع تعانيه وجاهزين لمساعدتك.