مستشفى التعافي : 15 عامآ من الخبرة!
اضطراب الشخصية الفصامية

اضطراب الشخصية الفصامية ” أنت غريب الأطوار” جمل تنطبق تماما على المصاب به والذي يعاني من خلل في التصرفات والسلوك، والإيمان بأفكار غريبة، وهو واحد من أخطر أنواع اضطرابات الشخصية الذي يحتاج إلى ملاحظته مبكرا والبدء في العلاج منه للحصول على نتيجة فعالة.

ما هو اضطراب الشخصية الفصامية؟

اضطراب الشخصية الفصامية هو أحد اضطرابات الشخصية ويظهر على من يعانون من ذلك النوع من الاضطراب سلوكًا غريب الأطوار ، وقد يشمل الكلام انحرافات، استخدامًا غريبًا للكلمات، أو الإيمان بالاستبصار والتخيلات الغريبة، مع شعور بالتوتر تجاه الغرباء على الرغم من أنهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي ويتزوجون أو يحافظون على وظائفهم.


أعراض اضطراب الشخصية الفصامية:

أعراض اضطراب الشخصية الفصامية

الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب يتجنبون التواصل الاجتماعي ولا يستمتعون كثيرًا بالتفاعل مع الآخرين وهي سمة مميزة، ويظهر الأشخاص ذوو الشخصية الفصامية معتقدات غريبة حول كائنات فضائية، السحر، وامتلاك “حاسة سادسة” وتشمل الأعراض ما يلي:

1. القلق الاجتماعي:

يشعر الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية بغير ارتياح أو قلق في المواقف الاجتماعية بسبب عدم ثقته بالآخرين.

2. الإيمان بمعتقدات غريبة:

لدى المصاب باضطراب الشخصية الفصامية معتقدات غريبة أو تفكير سحري، كالإفراط في الإيمان بالخرافات أو التفكير في أنفسهم على أنهم خارقون، مع ميل إلى إساءة تفسير الواقع أو تشويه المفاهيم كالخلط بين الضوضاء والأصوات.

3. سلوك أو مظهر غريب:

لدى المصاب باضطراب الشخصية الفصامية تصرفات غريبة مثل ارتداء الملابس، التحدث أو التصرف بطريقة غريبة أو غير عادية.

4. صعوبة تكوين صداقات:

لدى المصاب باضطراب الشخصية الفصامية القليل من الأصدقاء ولا يتوقف الأمر هنا فحسب بل يصل الأمر حد الانزعاج من العلاقات الحميمية.

5. مشاعر متقلبة:

لدى المصاب باضطراب الشخصية الفصامية ميل إلى القسوة والارتباك عند التعامل مع الآخرين، أو البعد عاطفياً والانعزال والتعامل بردود فعل عاطفية محدودة تبدو للناس باردة بعض الشيء.

6. الشك أو جنون العظمة:

يعاني المصاب باضطراب الشخصية الفصامية شعورا بالريبة وإصابة بجنون العظمة والانشغال بالخيال وأحلام اليقظة.

أكمل معنا…

أسباب اضطراب الشخصية الفصامية:

هناك عدة عامل تؤدي للإصابة باضطراب الشخصية الفصامية وتتنوع بين عوامل نفسية، وراثية، وبيئية.

1. عوامل وراثية:

كما هو الحال مع معظم اضطرابات الشخصية، فإن سبب الإصابة باضطراب الشخصية الفُصامية غير معروف، ولكن هناك زيادة في معدل الإصابة بين أقارب المصابين به ولديهم أقارب بهم طيف فصام.

2. عوامل بيئية:

قد تكون عوامل الخطر السابقة للولادة تؤدي لظهور المرض على الجنين ومن هذه العوامل مثلا تعرض الأم لفيروسات معينة.

3. عوامل دوائية:

أحيانا يكون استخدام الأدوية عاملاً مساهماً للأشخاص المعرضين بالفعل لخطر الإصابة بهذا الاضطراب بسبب الاستعداد الوراثي الأساسي.

4. عوامل اجتماعية:

أحيانا تتفاعل العوامل النفسية والاجتماعية مثل خلل في تفاعل الشخص في نموه المبكر مع أسرته وأصدقائه وأطفال آخرين في تطور المرض.

لا تتوقف هنا…

هل يمكن علاج اضطراب الشخصية الفصامية؟

من الممكن علاج الشخصية الفصامية بعد إجراء اختبار الشخصية الفصامية بواسطة الطبيب وذلك من خلال اتباع كلا من العلاج الدوائي والذي يستمر لفترات قصيرة، إلى جانب العلاج النفسي الذي يمتد لفترة أطول.

1. العلاج بالدواء:

لا يُنصح باستخدام الأدوية لعلاج اضطرابات الشخصية الفصامية إلا بعد استشارة طبيبك الخاص ومع ذلك، يتم استخدام مضادات الاكتئاب والقلق للعلاج قصير المدى لحالات القلق الشديد مثلا، فوجود القلق ناجم عادةً عن الخوف من الأشخاص الآخرين قد يعبر عن وجود المرض ويعالج هذا العرض بالدواء.

وقد ثبت أن للأدوية المضادة للذهان المستخدمة فعالية لعلاج الأعراض خاصة في علاج الهلوسة والأوهام، وتتضمن مضادات الذهان التي قد تكون مفيدة أريبيبرازول، كويتيابين، كلوزابين، أولانزابين، مع فلوكستين كمضاد للاكتئاب، وينبغي التحذير من تناولها خارج إشراف طبي بأي حال من الأحوال.

2. العلاج النفسي الفردي:

قد يكون العلاج النفسي الذي يصل بنجاح إلى مستوى طويل من الثقة مفيدًا للمريض لأنه يهدف إلى وضع يده على سبب الاضطراب وعلاجه، ويساعد الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب على إقامة علاقات حقيقية، ويمكن أن يؤثر العلاج النفسي الفردي تدريجيًا على تكوين علاقة حقيقية بين المريض والمعالج.

3. العلاج السلوكي المعرفي

يساهم في تحديد أنماط التفكير السلبي لتغييرها واكتساب مهارات اجتماعية تعينه على تفادي التصرف بغرابة وتعديل المشكلات السلوكية في العمل والأسرة.

4. العلاج بالدعم:

من خلال توفير توفير التشجيع للشخص على تغيير سلوكه وتوفير دعم للإقدام على تعزيز مهارات التأقلم.

5. العلاج مع الأسرة:

وفيه يتم إشراك أفراد الأسرة ليساعد ذلك المريض على تحسين مهارات اتصاله وثقته في كفايته للمجتمع المحيط وقدرته على التعاون مع أسرته وأقرانه.

ما يسأله الناس…

أسئلة شائعة عن اضطراب الشخصية الفصامية:

نعرض لك أهم الأسئلة المتداولة عن اضطراب الشخصية الفصامية وتأثيرها على الزواج والعلاقات الأسرية.

ما العلاقة بين الشخصية الفصامية والزواج؟

لا يهتم الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الفصامية عمومًا بتطوير علاقات وثيقة ويتجنبونها، والقليل منهم يبدي الاهتمام بالعلاقة الحميمة والجنسية وبدلا من ذلك يسعون لقضاء معظم وقتهم بمفردهم، وعلى النقيض فإنهم غالبًا ما يقيمون روابط وثيقة مع الحيوانات.

ما الفرق بين الشيزوفرينيا واضطراب الشخصية الفصامية؟

يعد اضطراب الشخصية الفصامية شكلًا خفيفًا أو علامة محذرة سابقًا لمرض الشيزوفرينيا، ويعتبر الدليل الخامس لأمراض الصحة النفسية في أمريكا والتابع للجمعية الأمريكية للطب النفسي اضطراب الشخصية الفصامية على جزء من طيف الشيزوفرينيا، ولن الفرق بينهم أن المصاب بالاضطراب يكون مدرك أنه مريض أما المصاب بمرض الفصام فلا يستطيع التفرقة بين الواقع والخيال ولا يدرك كونه مريض

كيفية التعامل مع المصاب باضطراب الشخصية الفصامية؟

يجب التعامل مع المريض برفق ولين ومنحه الحب و وتفهم حالته الصحية للتواصل معه بشكل صحيح، مع تشجيعه على العلاج ومده بالثقة والدعم.

معلومات تحتاج أن تعرفها عن اضطراب الشخصية:

 

Leave Comment:

أنت لست وحدك تواصل معنا الأن

لست مضطرا ان تحارب الإدمان بمفردك فنحن بجوارك ندرك جيدا مع تعانيه وجاهزين لمساعدتك.