الأرق ما هي أسبابه؟ وكف تعالجه بنفسك في 10خطوات؟

وقت القراءة: 5 دقائق
15 أبريل 2020
الأرق

الأرق.. كلنا لديه ضغوطات كبرى في حياتنا من أشياء ينتظرها أو حدثت بالفعل، تطير النوم من عنيه كما يقولون، لكن هل توقفت يوما وتساءلت عما إذا كان الأرق الذي تمر به عادي، أم متواصل ومستمر معك، هل له علاج، هل يمكن منع، كل هذا وأكثر تعرفه بين ثنايا المقال التالي.

تعريف الأرق:

الأرق باختصار هو اضطراب في النوم يواجه فيه الشخص صعوبة في النوم أو في البقاء نائمًا لوهلة، ويمكن أن تكون الحالة قصيرة المدى ومؤقتة، كما يمكن أن تستمر لفترة طويلة (مزمنة)، وقد يأتي القلق ويذهب وفقا لظروف ومواقف وأحداث مختلفة بالحياة.

وعموما يستمر الأرق قصير المدى من ليلة واحدة إلى بضعة أسابيع، فيما يعد الأرق مزمنا عندما يحدث على الأقل ل 3 ليال في الأسبوع وعلى مدار 3 أشهر أو أكثر.

استمر في القراءة…

أسباب الأرق:

تشمل أسباب الأرق الأساسية ما يلي:

  • الضغوطات الكبرى المرتبطة بأحداث الحياة.
  • فقدان الوظيفة أو التغيير.
  •  وفاة عزيز عليك.
  • الطلاق.
  •  الإنتقال من مكان لآخر انتقالا مصحوبا بضوضاء أو تغير في الجو ودرجة الحرارة.
  •  التغييرات التي تطرأ على الجدول الزمني لنومك الناتج من الرحلات الجوية الطويلة.
  •  تغيير نوبة العمل صباحا أو مساءا.
  • العادات السيئة التي اختبرتها عندما كنت تعاني من مشاكل أخرى في النوم.

 أسباب الأرق الثانوية:

  • مشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب والقلق.
  •  يأتي الأرق من أدوية نزلات البرد والحساسية والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم والربو.
  • استخدام الكافيين والتبغ والكحول.
  • ينتج الأرق من فرط نشاط الغدة الدرقية ومشاكل الغدد الصماء الأخرى.

متى يصبح الأرق خطرا؟

كما هو معلوم فالأرق يؤثر على النساء أكثر من الرجال وعلى كبار السن أكثر من الشباب، وتشمل عوامل الخطر الأخرى ما يلي:

  • أن يكون الأرق مصاحبا لمرض طويل الأمد.
  • أن يكون لدى المريض استعداد للمرض النفسي.
  • الاستمرار في نوبات العمل الليلية أو نوبات العمل الليلية الدوارة.

أكمل معنا…

أعراض الأرق:

 يبلغ الأشخاص الذين يعانون من الأرق  عادة واحدا على الأقل من هذه الأعراض:

  • الاستيقاظ في الصباح الباكر.
  • نوم غير منعش وغير المشبع لهم.
  • مشكلة في الوقوع في النوم أو البقاء نائما لوهلة.
  • الشعور بالإعياء.
  • تغيرات في المزاج.
  • التهيج والسلوك المشاكس.
  • صعوبة في التركيز على المهام خلال اليوم.

لا تتوقف هنا…

أنواع الأرق:

هناك 3 أنواع من الأرق: الأرق الأساسي، الأرق الثانوي، والمزمن.

1. الأرق الأساسي:

 وفيه تكون مشاكل نومك ليست مرتبطة أو ناتجة بأي حالة أو مشكلة صحية أخرى.

2. الأرق الثانوي:

أما هذا النوع فيعني أنك تواجه صعوبة في النوم كنتيجة لحالة صحية (مثل الربو، الاكتئاب، التهاب المفاصل، السرطان، حرقة المعدة، الألم )، أو كأثر جانبي لأدوية أو لأنك تتعاطى.

3. الأرق المزمن:

أو ما نسميها مضاعفات الأرق

تحتاج أجسامنا و أدمغتنا إلى النوم ليتمكنوا من إصلاح أنفسهم وإعادة تهيئة الجسد مرة أخرى بعد يوم مرهق، كما أنه مهم لإكمال دورة التعلم اليومية وحفظ الذكريات الجديدة، فإذا كان الأرق يبقيك مستيقظًا، فقد يكون لديك:

  • ارتفاع خطر الإصابة بالمشاكل الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة والاكتئاب.
  • خطر من السقوط المستمر خصوصا لدى المسنين.
  • مشكلة في التركيز
  • القلق المستمر.
  • رد الفعل البطيء والذي يمكن أن يؤدي إلى حادث سيارة.

ما زال لدينا المزيد…

تشخيص الأرق:

لتشخيص الأرق تشخيصا دقيقا قد يطلب منك طبيبك إجراء فحص بدني وقد يسألك أيضا عن تاريخك الطبي وتاريخ نومك، كما قد يطلب منك الاحتفاظ بمذكرات نوم لمدة أسبوع أو أسبوعين، تقوم فيها بتبع أنماط نومك وكيف تشعر أثناء النهار، وقد يتحدث الطبيب مع شريكك في السرير حول مقدار النوم الذي تنامه ومقدار تقلبات نومك وطبيعته.

نأتي للجزء الأهم…

علاج الأرق:

قد لا يحتاج الأرق المؤقت إلى علاج، ولكن تطور الأمر وكان من الصعب عليك القيام بالأنشطة اليومية لأنك متعب وتشعر بالنعاس لقلة نومك، فقد يصف طبيبك حبوب منومة لفترة قصيرة، إذ تعمل الأدوية بسرعة ولكن لفترة وجيزة إذ ستساعدك فقط في تجنب مشاكل مثل النعاس في اليوم التالي.

واحذر أن تستخدم حبوب النوم التي تعالج الأرق دون الرجوع للطبيب قد يكون لها آثار جانبية، ويغيب مفعولها وأثرها بمرور الوقت.

أما بالنسبة للأرق المزمن، فإنك ستحتاج إلى علاج المرض الرئيسي للتخفيف من العرض وهو الأرق بعلاج المشاكل الصحية التي تبقيك مستيقظًا كالربو والحازوقة المستمرة، وقد يقترح طبيبك أيضًا العلاج السلوكي المعرفي إذ يمكن أن يساعدك ذلك على تغيير الأشياء التي تفعلها والتي تجعل الأرق أسوأ وفيه ستتعلم سبل تعزيز النوم.

كيف أمنع الأرق؟

كيف أمنع الأرق

ستساعدك بالطبع عادات النوم الجيدة، والتي تسمى أيضًا نظافة النوم، على التغلب على الأرق، وهنا بعض النصائح:

  1. اخلد إلى النوم في نفس الوقت كل ليلة، واستيقظ في نفس الوقت كل صباح، وحاول ألا تأخذ قيلولة أثناء النهار، لأنها قد تجعلك أقل نعاسًا في الليل.
  2. لا تستخدم الهواتف أو قارئ الكتب الإلكترونية قبل النوم، يمكن لضوء هذه الأشياء أن يصعب النوم.
  3. تجنب الكافيين والنيكوتين والكحول في وقت متأخر من اليوم، فالكافيين والنيكوتين منبهات ويمكن أن يمنعك من النوم أما الكحول تستيقظ في منتصف الليل وتقلل جودة نومك.
  4. مارس الرياضة بانتظام، وحاول ألا تقوم بذلك قبل حلول وقت النوم، لأنه قد يجعل من النوم أصعب، ويقترح الخبراء التمرين قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات على الأقل.
  5. لا تأكل وجبة ثقيلة في وقت متأخر من اليوم، لكن تناول وجبة خفيفة لأنها قد تساعدك على النوم.
  6. أرح غرفة نومك، واجعلها مظلمة وهادئة وليست دافئة جدًا أو باردة جدًا، إذا كان الضوء يمثل مشكلة لك استخدم قناع النوم وللتغطية على الأصوات، جرب سدادات الأذن للتغطية على صوت المروحة أو التكييف.
  7. اتبع روتينًا للاسترخاء قبل النوم، كقراءة كتاب ورقيا أو استمع إلى الموسيقى أو استحم بماء دافئ.
  8. لا تستخدم سريرك لأي شيء غير النوم والجنس.
  9. إذا لم تستطع النوم ولا تشعر بالنعاس، فاستيقظ وافعل شيئًا مهدئًا، مثل القراءة حتى تشعر بالنعاس.
  10. إذا كنت تميل إلى الاستيقاظ والقلق بشأن الغد ومهامه، فضع قائمة بالمهام قبل الذهاب إلى الفراش، قد تساعدك على وضع مخاوفك جانبًا في الليل.

معلومة تهمك…

الرياضة التي تعالج الأرق:

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لها العديد من الفوائد الصحية الإيجابية، إذ تقلل من الإجهاد، وتزيد من اليقظة خلال النهار، وحتى تحسن من جودة نومك، ولا يوجد تمرين مثالي واحد من شأنه تحسين النوم – أي نوع من الحركة أفضل من لا شيء – ولكن هذه الأنشطة الثلاثة التالية أثبتت فعاليتها علمياً في المساعدة على النوم بشكل أفضل.

1. التمرن في الهواء الطلق:

أثبتت الأبحاث أن الأنشطة التي ترفع معدل ضربات قلبك، مثل الجري والمشي السريع وركوب الدراجات والسباحة تحسن النوم وتحارب الأرق وحتى لو مورس لوقت قصير، 10 دقائق مثلا قد تساعد، رغم من أن الهدف هو الحصول على 150 دقيقة على الأقل من التمارين متوسطة الشدة في الهواء كل أسبوع.

2. تمارين بناء العضلات ورفع الأثقال:

ثبت أن بناء العضلات يحسن من جودة النوم، ويمكن أن يساعدك أيضًا على النوم بشكل أسرع والاستيقاظ بشكل أقل خلال الليل لذا جرب ممارسة التمارين مثل تمارين عضلات الكتف، الفخذين وتمرين الضغط.

3. اليوجا:

قد يكون وضع اليوجا والاسترخاء، بالإضافة إلى تمارين التنفس الهادئ المصاحب لها مفيدة بشكل خاص إذا كان التوتر هو ما يمنعك من النوم، ومن المرجح أن ينام أولئك الذين يعانون من الأرق لو مارسوا اليوغا يوميًا لمدة ثمانية أسابيع بشكل أسرع مع زيادة الوقت الذي يقضونه في النوم.

ما زال لدينا المزيد…

أطعمة تمنع الأرق:

لا يعني الأكل والشرب من أجل نوم أفضل مجرد تجنب الكافيين والأطعمة الثقيلة التي تسبب حرقة في الليل، بل يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات أن تساعدك على النوم بشكل أسرع وأصح، إليك بعض الأشياء التي يجب شراؤها وأكلها لمزيد من الليالي المريحة.

1. الكربوهيدرات المعقدة:

تجاوز الخبز الأبيض والمعكرونة المكررة والسلع المخبوزة التي قد تقلل من مستويات السيروتونين وتضعف نومك واستعض بدلاً منها بحبوب كاملة وتناول وجبة خفيفة قبل النوم من الفشار أو الشوفان أو رقائق القمح الكامل مع زبدة الجوز مثلا.

2. حفنة من المكسرات:

المكسرات مصدر جيد للدهون الصحية للقلب، واللوز والجوز، على وجه التحديد، يحتويان على الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم دورة النوم\ اليقظة وبالتالي يؤدي تناولها إلى زيادة مستويات الهرمون في الدم، مما يساعدك على النوم بشكل أكثر صحة.

3. الجبن:

تحتوي أيضًا الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين الخالي من الدهون، مثل الجبن على الأحماض الأمينية التربتوفان، والتي قد تزيد من مستويات السيروتونين.

4. كوب شاي ساخن قبل النوم:

يمكن أن يكون كوب الشاي الليلي (الخالي من الكافيين طبعا) طقسا مثاليا يوميا للاسترخاء، ويعتبر البابونج والزنجبيل والنعناع خيارات مهدئة لوقت النوم.

5. الحليب الدافئ:

من الناحية العلمية، هناك بعض الارتباط بين محتوى الحليب من التربتوفان والميلاتونين والنوم الهادئ، ولكن ربما يكون الارتباط نفسي أكثر، تمامًا مثل الشاي الساخن سالف الذكر، يمكن لمشروب دافئ من الحليب أن يوفر خلفية مهدئة مثالية لروتين النوم المريح.

6. الفاكهة:

ستساعدك بعض الفواكه التي تحتوي على الميلاتونين على النوم بشكل أسرع والاستيقاظ بشكل أقل خلال الليل، فمثلا يحتوي عصير الكرز على الكثير من الميلاتونين، كما أن الموز والأناناس والبرتقال مصادر أيضًا له، كذلك فإن تناول الكيوي قبل النوم يمكن أن يزيد من مدة نومك ساعة على مدار الشهر، وكذا قد يكون للفواكه والخضروات الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة (مثل التوت والخوخ والزبيب والبرقوق) تأثير مماثل من خلال المساعدة على مقاومة الإجهاد التأكسدي الناجم عن اضطراب النوم.

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 أفكار عن “الأرق ما هي أسبابه؟ وكف تعالجه بنفسك في 10خطوات؟”

  1. أعانى من قلة النوم التى تجعلنى مستيقظة لمده ثلاث ايام متتالية ثم النوم لمدة ساعتين من كثرة الإرهاق ثم معاودة الاستيقاظ مرة أخرى لنفس الفترة في ثلاث ايام متتالية

    1. صباح الخير أستاذة نرمين أهلا وسهلا بحضرتك في مستشفى التعافي لعلاج الإدمان سعداء بتواصلك معنا
      بالتأكيد هناك أسباب أدت غلى الأرق سواء كانت نفسية أو جسدية ويجب إجراء فحص طبي شامل لمعرفتها وعلاجها من جذورها، مع منحك أدوية ومضادات للأرق تساعد على استرخاء الجهاز العصبي والعودة للنوم
      للحجز تواصلي معنا من خلال الرقم التالي 00201220450623 وسوف تجدينا بانتظارك جاهزين لمساعدتك في أي وقت