التوتر والدورة الشهرية 7 خطوات تساعدك على التخلص منه بسهولة

وقت القراءة: 3 دقائق
2020-07-10
التوتر والدورة الشهرية

التوتر والدورة الشهرية هي أكثر ما يؤرق النساء في كل أنحاء العالم، وقد تصل متلازمة التوتر الناجمة عن الدورة الشهرية إلى حد الاكتئاب في فترة الحيض، وتبحث النساء مراراً وتكراراً عن طرق وحلول للتخلص من التوتر والدورة الشهرية، إلى جانب التخلص من أعراض الدورة الشهرية المختلفة سواء البدنية أو النفسية أو العاطفية، العديد من الأسئلة التي تبحثين عنها لكن دون جدوى، والكثير من الأفكار التي تجول بخاطرك، ولكنك لا تصلين إلى ما يريحك، من خلال السطور التالية حرصنا على أن نقدم لك دليل شامل ومتكامل عن التوتر والدورة الشهرية.

العلاقة بين التوتر والدورة الشهرية:

الدورة الشهرية تحدث مرة كل شهر بدايةً من البلوغ، وهي عبارة عن تغيرات هرمونية تحدث لجسم المرأة، والتي من شأنها أن تؤثر على الحالة النفسية للمرأة، إضافة إلى إحداث بعض العلامات والأعراض البدنية على المرأة وأبرزها التقلصات في البطن.

كما أن فكرة نزول الدم من المرأة شهرياً يجعلها في معظم الوقت تدخل في دائرة من القلق والتوتر، وهناك العديد من النساء اللاتي تتفاقم معهن المشكلة، حيث أنها يمكن أن تصل بهن إلى حد التوتر المرضي، نتيجة الخلل في التوازن الهرموني بالجسم، وبالتالي قد يؤثر ذلك على الدورة الشهرية ذاتها، مما يعمل على انقطاعها تماما.

كما أن التوتر النفسي لدى المرأة من الممكن أن يكون هو السبب الرئيسي في مدة الدورة الشهرية، إما أن يجعلها تطول عن المعتاد، أو أن تقل مدة مكوثها، مما يتسبب في ذعر وقلق من تتعرض لتلك المشكلة.

أسباب حدوث التوتر قبل الدورة الشهرية:

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى إصابتك بالتوتر المصاحب للدورة الشهرية، وهي تتفاوت ما بين الأسباب البيولوجية، الأسباب الجينية، والأخرى النفسية، إلى جانب الأسباب الاجتماعية،  وأسباب التوتر جميعاً تتمثل فيما يلي:

  • زيادة في الهرمونات بالجسم سواء هرمون البروجيسترون أو هرمون الإستروجين.
  • النقص في نسبة الأندروفين في الجسم.
  • النقص في الفيتامينات.
  • الاضطرابات في أداء الغدد الصماء.
  • الغضب والعصبية.
  • عوامل وراثية.

أكمل معنا…

أعراض ما قبل الدورة الشهرية:

هناك الكثير من الأعراض التي يمكن أن تشعرين بها قبيل نزول الدورة الشهرية وخلالها، وقد تنتابك جميع الأعراض دفعةً واحدة، وقد تنتابك أيضاً بعضها، ومن الجدير بالذكر أن الأعراض التي تشعرين بها في هذا الشهر قد تختلف عن الشهر السابق أو الشهر الذي يليه.

أما عن أعراض الدورة الشهرية تجديها كما يلي:

  • الشعور بالخوف.
  • القلق والتوتر.
  • التقلبات المزاجية.
  • انتفاخ الثدي.
  • الإرهاق والتعب الشديد.
  • التقلصات في البطن.
  • ألم في الأطراف.
  • ضيق في التنفس.
  • صداع شديد.
  • ألم في الأسنان.
  • ألم في الظهر.

أعراض أثناء الدورة الشهرية:

أثناء الدور الشهرية سوف تواجهين مجموعة من الأعراض الجانبية تشمل:

مضاعفات التوتر على الجسم:

يؤثر التوتر الناجم عن الدورة الشهرية على أعضاء الجسم، وله الكثير من المخاطر والأضرار الناجمة عنه، وتلك التأثيرات وأعراض التوتر كما يلي:

  • الصداع الشديد.
  • زغللة في العينين.
  • الاكتئاب.
  • التأثير السلبي على الجهاز العصبي المركزي.
  • آلام في الصدر.
  • ارتفاع معدل ضغط الدم.
  • الاضطراب في نبضات القلب.
  • احتمالية الإصابة بالجلطة الشريانية.
  • آلام في المعدة.
  • القيء والغثيان.
  • الإسهال.
  • فقدان في الشهية.
  • عسر الهضم.
  • ضعف الجهاز المناعي.
  • التعرق الشديد.
  • آلام في العضلات.
  • الإعياء والضعف الشديد.

نأتي للجزء المهم…

كيفية التخلص من التوتر المصاحب للدورة الشهرية بسهولة:

طرق التخلص من التوتر المصاحب للدورة الشهرية:

هناك بعض الطرق التي من شأنها أن تساعد على علاج التوتر قبل الدورة الشهرية، والتي عليك أن تتبعينها ما إذا كنت تشعرين بالتوتر والقلق الزائد قبل دورتك الشهرية، وتلك الطرق تتمثل في النقاط التالية:

  1. الحرص على تناول الأطعمة الصحية، مع تنوع العناصر الغذائية الموجودة به من الخضروات، النشويات، والفيتامينات، وغيرها.
  2. تجنب تناول المنبهات التي تحتوي على الكافيين.
  3. تجنب التدخين والكحوليات.
  4. تقليل الأبيضان في الطعام والمشروبات “السكر والملح”.
  5. ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  6. أخذ القسط الكاف من الراحة والاسترخاء قدر المستطاع.
  7. عدم تناول المسكنات والمهدئات، والابتعاد عن المنومات.

أما في حالة الإصابة بالتوتر الزائد عن الحد والذي يندرج تحت مسمى “التوتر المرضي” فيجب على الفور استشارة طبيب مختص في الطب النفسي ومتخصص في العلاج المعرفي السلوكي، لمساعدتك على السيطرة على مشاعر التوتر والحد من مضاعفتها عليك.

ما يسأله الناس…

أسئلة شائعة عن التوتر والدورة الشهرية

جميع النساء تتعرض للقلق والتوتر إبان الدورة الشهرية، وهو ما يجعل المرأة في موضع تساؤلات عديدة حول تلك المشكلة، وهل يمكن أن تتفاقم، وما هي طرق الوقاية والعلاج منها.

هل العصبية تؤثر على الدورة الشهرية ؟

العصبية والغضب هي واحدة من أعراض التوتر والدورة الشهرية وهي أحد الأسباب المؤدية إلى الاكتئاب، والجانب المشرق لذلك أن تلك المشكلة تزول مع انتهاء أيام الدورة الشهرية، وعلى العكس فإن المشكلة تكمن في تأخير الدورة الشهرية وانقطاعها بسبب التوتر والعصبية الحادة.

هل يمكن علاج التوتر بدون أدوية؟

يتم تحديد العلاج وفقاً للحالة، إلى جانب الأعراض التي تشعر بها، فهناك حالات لا تحتاج إلى الأدوية، وإنما تحتاج إلى العلاج المعرفي والسلوكي للسيطرة على مشاعر التوتر والتحكم فيها.

هل التوتر يمنع نزول الدورة الشهرية ؟

التوتر النفسي المصاحب للدورة الشهرية والذي تشعر به المرأة قبل نزول الدورة قد يزداد إلى حد كبير، وهو ما يتحول إلى مرض نفسي، من شأنه أن يؤثر سلبياً على الدورة مما يعمل على تأخيرها أو انقطاعها بسبب الخلل في التوازن الهرموني بالجسم.

إذا كنت تعانين من التوتر المصاحب للدورة الشهرية،  فلست مضطرة لتخطيه بمفردك ففي مستشفى التعافي نحن متواجدون لمساعدتك، تواصلي معنا الآن.

Subscribe
نبّهني عن
guest
20 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
دارين
دارين
7 شهور

السلام عليكم أنا انسه وأبلغ من العمر 42 سنة غير متزوجة اعاني من توتر عالي جدا
وحدث مع وقت الدوره وبعد انتهاء فتره الدوره المعتاده لاتزال تخرج مني افرازات مهبلية عباره عن قطع صغيره جدا باللون الاسواد مره تقريبا وعند الاستيقاض صباحا هل التوتر العالي له علاقه علما اني اتوتر اكثر عندما تنزل مني هذه الافرازات

Yasho
Yasho
9 شهور

ماهو علاج تإخر الدورة نتيجه القلق والتوتر على الرغم من الاحساس باعراضها

ام الوليد
ام الوليد
10 شهور

عندي اكتئاب قبل نزول الدوره وخوف يممنعني من النوم وعدم الراحه النفسيه ماذا افعل لكي يخف هذا العرض. واخاف من الموت