مستشفى التعافي : 15 عامآ من الخبرة!
الصحة النفسية

الصحة النفسية لا تقتصر أهميتها فقط على مجرد التمتع بحالة من الهدوء والاسترخاء وإنما تلعب دور بارز في الحماية من الإصابة بالمرض النفسي وأنواعه المنتشرة بين الناس وخاصة اضطراب تعاطي المخدرات، كما أنها العامل الأساسي في استقرار الحالة النفسية للأفراد وبالتالي الأسرة جميعها مما ينعكس على المجتمع بأسرة، ولكن ما هي الصحة النفسية؟ أهدافها؟ وأهميتها بالتفصيل إلى جانب كيفية تطبيقها؟

مقدمة عن الصحة النفسية:

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن مفهوم الصحة النفسية عبارة عن حالة من الرفاهية نفسية يدرك فيها الفرد قدراته الخاصة، ويمكنه بوعيه التعامل مع ضغوطات الحياة العادية والعمل بإنتاجية للمساهمة في ارتقاء مجتمعه.

ومن هنا تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الصحة النفسية أكثر من مجرد غياب للاضطرابات أو الإعاقات العقلية، فهي لا تتعلق بتجنب الظروف المسببة لها بل بالعناية بالسعادة والترفيه للفرد باستمرار.

كما يؤكد خبراء المنظمة أن الحفاظ على الصحة النفسية واستعادتها أمر بالغ الأهمية على أساس فردي ومجتمعي فواحد من كل خمسة أشخاص تقريبا يعانون من مشاكل في صحتهم النفسية ولا يقدم الكثير على العلاج خوفا من البقاء تحت مطرقة النقد والوصم والحكم عليهم بالجنون والخرف.

استمر في القراءة…

أهمية الصحة النفسية:

أهمية الصحة النفسية

تتمثل أهمية الصحة النفسية في قدرتها على تحقيق استقرار نفسي للفرد ومقاومة الإصابة بالأمراض النفسية والتي تؤدي إلى معاناة كبيرة تدخل المريض في دائرة مظلمة لا تنتهي.

1. العيش بشكل صحي وطبيعي:

تمامًا كما تساعد اللياقة البدنية أجسامنا على البقاء قوية، تساعدنا اللياقة النفسية على تحقيق حالة من الصحة النفسية والحفاظ عليها، فعندما نكون بصحة نفسية  فإننا نستمتع بحياتنا وبيئتنا والأشخاص الموجودين فيها، ويمكننا أن نبدع، نتعلم، نجرب أشياء جديدة، نتحمل المخاطر، ونتعامل مع الأوقات الصعبة في حياتنا الشخصية والمهنية، فعادي أن نشعر بالحزن والغضب اللذان قد يأتيان مع وفاة أحد الأحباء أو فقدان الوظيفة أو مشاكل العلاقات وغيرها من الأحداث الصعبة لكن ليس عاديا استمرار هذا الحزن والنحيب وفقدان القدرة على الاستمتاع بحياتنا مرة أخرى.

2. مكافحة الأمراض المزمنة:

يمكن أن تساعدنا رعاية صحتنا النفسية في مكافحة أو منع الأمراض المزمنة كأمراض القلب مثلا، فلو تخلص مريض القلب من التوتر ستتحسن حالته الجسدية وعليه يمكن أن تمنع الصحة النفسية ظهور أو انتكاس مريض تجاه مرض جسدي أو نفسي.

3. إدارة الإجهاد:

الصحة النفسية مهمة للوعي بالإجهاد والاستجابة للجسد ورسائله وإنذاراته المتتابعة ومعرفة مصادر التوتر لديك، هل هي أحداث مثل وفاة أحد الأحباء أو بدء عمل جديد أو الانتقال من منزل وكلها بالتأكيد مرهقة.

4. محاربة الضغوط:

الكثير من ضغوطنا تأتي من داخلنا، من طرق تفسيرنا للأشياء ومراجعة أداءنا، وتفسير نظراتنا ونظرات الناس، كلامنا وكلامهم، وبالتالي تعزز الصحة النفسية من الوعي بالحديث السلبي تجاه النفس، حيث يتعلم المرء عدم التركيز على نقد ولوم الذات والتحليل المفرط المتشائم حتى لا يحول المواقف البريئة إلى مصادر للتوتر.

5. الاستجابة للاسترخاء:

الشخص المهتم بصحته النفسية يدرك تمام الإدراك أهمية الصحة النفسية على استجابته للاسترخاء عندما يخبره جسمه بضرورة أخذ قسط من الراحة ومقاومة مشاعر التوتر وبالتالي يسهل الاستجابة لتمارين الاسترخاء بسرعة وتهدئة الجهاز العصبي القابع تحت ضغوط الحياة اليومية.

والسؤال الذي يطرح نفسه…

كيف تحمي الصحة النفسية من الوقوع في الإدمان؟

يعد تعاطي المخدرات والوصول للإدمان أحد الاضطرابات النفسية التي أدرجتها منظمة الصحة العالمية كأحد الأمراض النفسية، ومع التمتع بصحة نفسية جيدة وقدرة الشخص علي التعمل مع اعتلالته النفسية وما يتعرض له من ضغوط حياتية فإنه بذلك يتجنب التعرض لخطر تعاطى المخدرات، ومن هنا نستنتج أن العلاقة بين الصحة النفسية وتعاطي المخدرات عكسية كلما زادت الأولى قل احتمال التعرض للثانية.

أكمل معنا…

أهداف الصحة النفسية:

تهدف الصحة النفسية إلى الارتقاء بقيمة حياتك، لأنك مهم، لنفسك أولا وهذا هو الهدف الأسمى لها، بقاء ذاتك محمية مهما ثقلت الضغوط والأحداث ويساعد في تحقيق هذا الهدف أهداف أولية هي:

1. مواجهة عواطفك:

تهدف الصحة النفسية لتعريفك طرق مواجهة عواطفك دون انجراف معها أو إغماض عينيك كأنك لا تراها لتتعلم كيفية عدم تجاهل مشاعرك والوصول إلى جذر المشكلة بسؤال نفسك ما يضايقك فعلا، ومن يمكن أن يساعدني؟

2. توديع السلبية:

هل سبق لك أن ارتكبت خطأ ثم قمت بإعادة تشغيله في ذهنك مرارًا وتكرارًا؟ هل وصل بك الأمر أن تحط من قدر نفسك على أشياء تافهة؟ هذا هو الهدف الثاني للصحة النفسية، وهو تحسين تواصلك مع نفسك وتوديع السلبية والنقد واللوم والتشاؤم الداخلي فلا يوجد أحد مثالي، تعلمك الصحة النفسية هذا لتعرف أن تقبل أن الفشل جزء من الحياة واستخدام أخطائك هي للتعلم منها لا للحكم على أنفسنا بها.

3. تجنب الإصابة بالأمراض النفسية:

تهدف الصحة النفسية إلى تجنب الإصابة بالأمراض النفسية مثل الاكتئاب، التوتر، الفصام، اضطراب ثنائي القطب أو علي الأقل سرعة إدراكها في بدايتها وبالتالي تلقي العلاج الفوري وحقيقي معدلات شفاء عالية وبالتالي عيش حياة نفسية سليمة لا تسبب معاناة لصاحبها.

4. الاهتمام بالجسم:

تهدف الصحة النفسية إلى تغيير الطريقة التي تتعامل بها مع جسمك ،لما لها من تأثير هائل على صحتك النفسية، لذا تأكد من أنك تعتني بها، تناول وجبات مغذية ومنتقاة، تشرب الكثير من الماء، وتحصل على القسط الكافي من النوم ليشكرك جسدك وعقلك.

5. اكتشاف هواياتك:

تهدف الصحة النفسية لتعزيز تواصلك واستمراك في هواياتك فإذا كنت تعيش حياة مرهقة، فإن تطوير هواية ربما يبدو آخر شيء تحتاجه، لكن من السهل تأجيل الأشياء التي تجلب السعادة إلى حياتك، وإهمال سعادتك الذي لن يضر بصحتك النفسية فحسب، بل يؤثر على إنتاجيتك وعلى صورتك أمام نفسك فالبحث والاهتمام بهواية وجعلها جزءًا من روتينك تعزز مزاجك ونظرتك العامة إلى الحياة.

6. التركيز على الحاضر:

تهدف الصحة النفسية لإيصالك لمنطقة عيش اللحظة، دون ندم على مافات ولا ترقب لما هو آت، ففي كثير من الأحيان نتطرق إلى الماضي، ونركز على ما قد يجلبه المستقبل لنا، وننسى أن نعيش في الوقت الحاضر، فنخسر حاضرنا الذي لا نملك سواه، لذا تعلمك الصحة النفسية الاستعداد للمستقبل دون إهمال عيش اليوم.

7. إقامة علاقات سليمة:

تهدف الصحة النفسية أن تعلمك ألا شيء يمكن أن يعيقك عن عيش الحياة التي تريدها، أن تقول نعم وقتما تريد ولا وقتما تحب وتحتاج، وأن تخرج من منطقة الراحة للمغامرة واكتشاف جانب جديد تمامًا لنفسك، فلا تسمح لخوفك من التحكم بك، خوفك من الهجر والبعد، فالعلاقات ليست على حساب نفسك لتسمح لنفسك باستغلالك فيها، خذ من الحياة ما تريد ومن تريد واترك الباقي خلفك.

8. زيادة إنتاجيتك:

عندما يتمتع الفرد بحالة من استقرار المزاج  فإنه تزيد من قدرته على الأداء وتحسن إنتاجيته في العمل وللوصول إليها تحتاج لمتابعة ووعي مستمر لصحتك النفسية وإيمان تام بأنها مهمة لك لتستمر، وأن أي تفاقم لن تنظر إليه شهورا حتى تتعافى منه.

9. طلب المساعدة:

تهدف الصحة النفسية إلى تعريف الناس أنه إذا كسرت الذراع، فلن تجبر من نفسها، ينبغي أن تتكلم بما تشعر به، لا تنتظر أحدا يتكلم عنك، لا تتجاهل نداء نفسك لك حتى لا تتفاقم أمورك، قم بإيقاف مؤقت، اطلب المساعدة حتى تستطيع تشغيل حياتك من جديد بفاعلية وحيوية وطاقة وروح أعلى، لا تخف من الوصمة، أنت الذي تتأذى لا هم، وأنت الذي يحتاج المساعدة وأنت الذي عليك طلبها، وأنت الذي في أمس الحاجة إليها، فاطلبها دون تردد أو خوف.

كيف يتم تطبيق الصحة النفسية؟

يحتاج تطبيق الصحة النفسية إلى اتباع عدد من الخطوات التي تساهم في حدوث الاتزان النفسي للفرد وقدرته على ملاحظة تغيرات تمر به وعلاجها بسرعة ويحدث ذلك من خلال عدة نقاط تشمل:

1. العناية بالذات:

العناية بالذات هي أول مظاهر الصحة النفسية، فالمريض النفسي يمر بلحظات من احتقار الذات وعدم جدوى الحياة تجعله يعزف عن الاهتمام بشكله، بمظهره بلبسه، بالتنزه، بالاجتماع مع الناس، بحضور مناسباتهم، وبالتالي يهمل إهمالا شديدا في نفسه.

2. ممارسة التمارين الرياضية:

تحسن التمارين من صحتك النفسية حيث:

  • يعد النشاط البدني جزءًا من الوصفة الطبية لعلاج الاكتئاب والقلق، والأمراض النفسية لما له من تأثير إيجابي.
  •  النشاط البدني المنتظم فعال مثل العلاج النفسي لعلاج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط.
  • تقلل التمارين من القلق، فقد توصلت العديد من الدراسات إلى هذا الاستنتاج وخصوصا التمارين الهوائية أي التمارين التي تتطلب الأكسجين، مثل نزول الدرج والسباحة والمشي والتي تحفز التأثيرات المضادة للقلق.
  •  التمرين يواجه انسحابك ويأسك أثناء الاكتئاب، وقد وجد بالبحث أن لها تأثيرات مضادات الاكتئاب.
  • تحسن التمارين من طريقة إدراكك لحالتك البدنية وقدراتك الرياضية وصورة جسمك. واحترامك لذاتك وشعورك بالإنجاز.

3. الاتزان في الأكل:

يجب أن تختار طعامك بدقة أكبر من اختيار ملابسك لأن له تأثير على صحتك النفسية، والتي تظهر في تعاملاتك وعلاقاتك، فالأصحاء نفسيا يفعلون ذلك، بل تشير دراسة جديدة أجرتها مؤسسة بريطانية إلى أن النظام الغذائي السيئ لعب دورًا في الزيادة الكبيرة في مشاكل الصحة النفسية للناس على مدار الخمسين عامًا الماضية.

فنقص فيتاميناتك قد يوحي لك بأنك مكتئب لأن مزاجك سيتقلب لو نقصت هذه الفيتامينات، وبالتالي فعادات الأكل الجيدة أمر حيوي للأشخاص الذين يرغبون في تحسين حياتهم النفسية وهذه بعض الأمثلة للأكل المستخدم لتحسين وظائف المخ:

  • الفواكه والخضروات الطازجة.
  • الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية، مثل الأسماك، المكسرات، البذور، والبيض.
  • البروتين.
  • الحبوب الكاملة.

4. الاتزان في النوم:

من مظاهر الصحة النفسية الجيدة التوازن في النوم، بلا أرق وبلا إفراط في النوم، فالنوم عاكس أساسي لصحتنا النفسية، وأحد أهم الدلائل على وجود مرض نفسي من عدمه، وكلما اتزن نومك، اتزن يومك كما قالوا قديما.

5. التأمل:

الأندورفين هرمون بالجسم مسؤول عن لحظات النعيم والنشوة، وهو بالأصل مواد كيميائية ينتجها الدماغ ترتبط بالمستقبلات العصبية لتسكين الألم، ولكن ما علاقة هذا بالتأمل؟ حيث وجد الباحثون أن الإندروفين يتحرر وقت التأمل، والتنفس بعمق والمساج والركض، وبالتالي يكون هرمون الإندروفين لديهم منضبطا دون حاجة لأي معدلات مزاج أو مثبتتات.

6. التحكم في التوتر:

يتحكم الأصحاء نفسيا في الإجهاد، فالإجهاد حقيقة من حقائق الحياة، ومن المهم لنا إذا تعلم كيفية التعامل مع التوتر والإجهاد  بشكل فعال لنخفف من وطأة الأمر على أجسادنا وعقولنا، لأن التوتر يسبب لنا قلة التركيز والتذكر، فقدان روح الدعابة، القلق، الغضب، التهيج، والخوف.

لا تتوقف هنا…

مجالات تطبيق الصحة النفسية:

تهتم الصحة النفسية بالعلاقات بين الشخص وذاته، إلى جانب العلاقة بين الشخص ونطاق تواصله من الأسرة والمدرسة أو العمل، والمجتمع الخارجي وتتقاطع الصحة النفسية مع مجالات وعلوم أخرى على النحو التالي:

1. دراسة الطب النفسي في الجامعات:

تهتم الجامعات الطبية المتخصصة في الأمراض النفسية بالدراسة النظرية للبحث عن الأعراض والأسباب والتطور للأمراض النفسية العصابية، الذهانية، السيكوسوماتية، الانحرافات السلوكية، والجنسية المختلفة ومدى تأثيرها على شخصية الفرد، وعلاقاته وعمله.

2. تطبيق الصحة النفسية في مجالات العمل:

الصحة النفسية للعاملين في غاية الأهمية للعمال لأنها كلما تحسنت ارتفعت الكفاءة والإنتاجية وهذا هو المطلوب، وتهتم الصحة النفسية هنا بعلاقات العمل الإنسانية وأهمية راحة العامل ورضاه وكرامته لأنه كلما وصل إليه الشعور بالاهتمام هذا تزيد إنتاجيته وحبه لما يعمل.

3. الاهتمام بالصحة النفسية في المجال العسكري:

الصحة النفسية مهمة للمقاتل وروحه المعنوية ليتمكن من حماية الوطن والذود عن أرضه لذا تولي الشؤون المعنوية للجيوش المختلفة اهتمام خاصا ورعاية تامة للصحة النفسية للمقاتلين وعلاجهم في حالة المرض النفسي أو إعفاءهم وتعليمهم أساليب الحرب النفسية التي قد يستخدمها العدو.

4. علاقة الصحة النفسية بعلم نفس الطفل:

ترتبط الصحة النفسية بالأطفال لأن الاضطرابات في البلوغ لها جذور في مرحلة الطفولة والاهتمام بالطفولة ومتطلباتها  وفهمها ورعايتها يساعد في الوصول للصحة النفسية للطفل عند كبره ووعيه بنفسه واهتمامه بذاته.

5. علاقة الصحة النفسية بعلم النفس الاجتماعي:

يهتم علم النفس الاجتماعي بدراسة سيكولوجية الجماعات الاجتماعية وبنائها وديناميتها وتوزيع الأدوار ومعايير السلوك ومحدداته وعملية التنشئة والتطبيع الاجتماعي وتأثير المنظمات الاجتماعية كالأسرة والمدرسة على هذه العمليات، ودراسة الأمراض الاجتماعية والانحرافات السلوكية والأسر المتصدعة من حيث أسبابها وسبل الوقاية منها وعلاجها، وكذلك الاتجاهات والقيم.

معلومات تحتاج أن تعرفها عن الصحية النفسية:

 

 

  1. Avatar

    سلام عليكم، انا من المغرب
    س الى
    عندى ابن اخي مدمن مخدرات هيروين عمرها ٤٥ سنة مدة إدمان اكثر من ١٥ سنة ،لم ينفع معه الطب
    يستعمل الدواء لكن لم يقدر ان يستغني عن المخدرات ات
    هل يوجد حل لهذا خاصة في سنة الماضية اشعل نار في جسده لكن لطف الله بقي على قيد الحياة
    معاناة ..سرقة من دار غير ذلك ..جزاك الله خير

    1. طبيب التعافي

      وعليكم السلام أستاذة لطيفة أهلا وسهلا بحضرتك في مستشفى التعافي لعلاج الإدمان سعداء بتواصلك معنا
      في البداية نأسف جدا لما تمرين به ولكننا نطمئنك أننا بجوارك جاهزين لمساعدتك في أي وقت
      علاج ادمان المخدرات لا يتوقف فقط على تناول دواء او الامتناع عن التعاطي فتلك مرحلة اولى في العلاج وليست كافية ابدا للتخلص من الادمان نهائيا، وهذا ما يفسر استمرار ابن اخيك في الإدمان لانه لم يتلقى العلاج الكافي، والحل هو الخضوع لبرنامج علاجي شامل يمر علي مرحلتين هما سحب السموم وعلاج أعراض الانسحاب دون ألم من خلال برنامج دوائي وتحت إشراف طبي دقيق، يأتي بعد ذلك العلاج النفسي والذي يتضمن تأهيل المريض نفسيا تغيير أفكاره وسلوكياته وتعليمه مقاومة أفكار التعاطي ، وتأهيله اجتماعيا وإعادته لحياته الطبيعية مرة أخرى وتدريبه على العيش دون المخدر وتجنب العوامل التي تدفع إليه لمنع الانتكاسة
      للحجز والاستفسار تواصلي معنا من خلال الرقم التالي 01203591166 002 أو عبر رسائل الواتس وسوف تجدينا بانتظارك جاهزين لمساعدتك في أي وقت

2 comments In This Topic:

أنت لست وحدك تواصل معنا الأن

لست مضطرا ان تحارب الإدمان بمفردك فنحن بجوارك ندرك جيدا مع تعانيه وجاهزين لمساعدتك.