مستشفى التعافي : 15 عامآ من الخبرة!
المخدرات الرقمية

المخدرات الرقمية ” شعرت بالانفصال عن الواقع ورغبت في إعادتها مرة أخرى” هكذا يقول أحد الأفراد عن تجربة تلك المخدرات والتي ذاع انتشارها في الفترة الأخيرة، وما بين رأي مؤيد ومعارض لها نعرض لك كافة المعلومات عن المخدرات الرقمية وأنواعها وتاريخها وكيفية استخدامها وهل تسبب الإدمان أم لا؟

ما هي المخدرات الرقمية؟

تعرف المخدرات الرقمية بأنها عبارة عن مقاطع صوتية يتم تحميلها من خلال مواقع موجودة على الإنترنت وسماعها من خلال سماعات خاصة و عبر مكبرات صوتية، و تتكون من ذبذبات منشطة أو مهدئة لمراكز المخ والجهاز العصبي، وتختلف تلك الترددات في الأذن اليمنى عن الأذن اليسرى بمعنى إذا كان تردد الأذن اليمنى 100 هرتز فإن اليسرى تكون 70 وذلك حتى يقوم المخ بالموازنة بين الصوتين والعمل على توحيدهما والمساواة بينهما وتعويض ذلك الفرق من خلال زيادة إفراز هرمون الدوبامين المسؤول عن النشاط والسعادة ويعرف ذلك الجهد المبذول بالجرعة، ويدخل معها المتعاطي في نوبة استرخاء وهدوء ويشعر بتحسن في المزاج العام والرغبة في النوم، وتتراوح أسعار تلك المقطوعات من 3-30 دولار علي حسب الجرعة التي يتم الحصول عليها.

استمر في القراءة…

كيف بدأت المخدرات الرقمية؟

تم اكتشاف المخدرات الرقمية عام 1893 من قبل العالم هينريش دوف وتم استخدامها عام 1970 في علاج مرضى الاكتئاب وبعض الأمراض النفسية الأخرى، وقد ظهرت الآن علي الساحة بأنواع وتاثيرات مختلفة بعدما تم تداولها بين الناس واقبالهم عليها للحصول على ذلك التأثير.

أكمل معنا…

كيف تعمل المخدرات الرقمية؟

عند الاستماع للمخدرات الرقمية هناك عدد من الطقوس والخطوات التي يقبل عليها الشخص للحصول على أعلى استفادة ممكنة وتحقيق مستويات مرتفعة من النشوة وتشمل:

  • الانعزال في الغرفة بعيد عن أي مشوشات خارجية.
  • إغلاق كافة الأضواء أو الإكتفاء باضاءة خافتة.
  • الجلوس في حالة استرخاء مع إغماض العينين أو ارتداء أربطة تعصيب العينين.
  • أن تكون السماعات استريو.
  • ارتداء ملابس فضفاضة.

أعراض الاستماع المخدرات الرقمية:

يتعرض مستمع المخدرات الرقمية إلى مجموعة من الأعراض الـتي تشمل:

  1.  حالة من الهدوء والاسترخاء.
  2. الانفصال عن الواقع.
  3. الدوخة والدوار.
  4. تنميل في الجسم.
  5. سرعة في التنفس وضربات القلب.
  6. الرغبة في النوم.
  7. رعشة في الجسم.
  8. الشعور بانسجام مع النغمات الصوتية.


أنواع المخدرات الرقمية:

أنواع المخدرات الرقمية

تم إطلاق أنواع مختلفة من المقطوعات الصوتية والتي تحاكي تأثير المواد المخدرة إلى جانب مقطوعات أخرى تمنح شعور بالراحة والاسترخاء مثل:

1. موجات الكحول:

تهدف تلك المقطوعة إلى منح المتعاطي تأثير بالهدوء والاسترخاء يشبه ما يمنح الكحول عن تناوله.

2. موجات الأفيون:

تعمل مقطوعة الأفيون علي شعور المتعاطي بالنشوة والسعادة والنعاس ومحاكاة التأثير الحقيقي لمخدر الأفيون.

3. موجات الماريجوانا:

تعمل موجات الماريجوانا على تهدئة وظائف الجسم واحساس المتعاطي بشعور يشبه تدخين نبات الماريجوانا والدخول في حالة نشوة وهدوء.

4.  موجات الكوكايين:

عبارة عن مقطوعة تحمل نغمات منشطة للجهاز العصبي تعطي نفس إحساس الكوكايين وتولد شعور بالطاقة والنشاط.

5. موجات الجنسية:

تمنح النغمات الجنسية للمتعاطي شعور بالنشوة الجنسية يماثل الحادث أثناء ممارسة العملية الجنسية والوصول للأورجازم.

6. موجات الترفيه:

تقوم تلك المقطوعة الموسيقية بمنح المتعاطي شعور بالترفيه والسعادة كما لو أنه يعيش حالة من الراحة والسرور، وامتلاك كل ما يرغب فيه.

ما يسأله الناس…

أسئلة شائعة عن المخدرات الرقمية:

إليك أبرز الأسئلة الشائعة عن المخدرات الرقمية وهل تسبب الوقوع في الإدمان أم لا؟

هل المخدرات الرقمية تسبب الإدمان؟

لم يسجل إلى الآن حالات إدمان على المخدرات الرقمية ولا توجد أبحاث علمية تدل على ذلك وإنما تأثيرها يعتبر إيحاء وليس اعتماد نفسي أو جسدي.

هل المخدرات الرقمية ضارة للإنسان؟

علي الرغم من أنها لا تسبب الإدمان لكن تلك المخدرات تترك تأثير سيء بسبب خلل في كهرباء المخ نتيجة للشرود الذهني الذي يصل إلى الانفصال عن الواقع.

هل المخدرات الرقمية تسبب النشوة مثل المخدرات الطبيعية؟

لا تستطيع المخدرات الرقمية أن تسبب شعور بالنشوة مثل ما تفعله المخدرات الطبيعية، وإنما شعور بالمتعة والتسلية ليس له علاقة بالنشوة والسعادة.

معلومات تحتاج أن تعرفها عن المخدرات:

لست مضطرا لتخطي علاج الإدمان بمفردك ففي مستشفى التعافي نحن متواجدون لمساعدتك تواصل معنا الآن.

Leave Comment:

أنت لست وحدك تواصل معنا الأن

لست مضطرا ان تحارب الإدمان بمفردك فنحن بجوارك ندرك جيدا مع تعانيه وجاهزين لمساعدتك.