العلاقة بين المورفين والترامادول وأعراض تعاطى كلا منهما

وقت القراءة: 3 دقائق
2020-11-23
المورفين والترامادول

المورفين والترامادول مصطلح يتردد علي متعاطي الدوائين نظرا للعلاقة القوية بينهما في التأثير وأضرار الأفيون الجانبية، ولكن على الرغم من ذلك الترابط بين الدوائين إلا أنه لا يمكن تعاطيهما أو استبدال واحد بالآخر إلا بعد استشارة طبية، اعرف أوجه التشابه والاختلاف بين المورفين والترامادول وأعراض تعاطي كلا منهما، وهل الترامادول يسبب إدمان أقل من المورفين أم لا؟ 

ما العلاقة بين المورفين والترامادول؟

المورفين والترامادول وجهين لعملة واحدة فكلاهما أحد المسكنات الأفيونية الترامادول عقار مصنع يشتق من مادة المورفين وكلاهما يندرجان تحت عائلة الأفيونات لذا يمتلكان نفس السمات والخصائص ويحتوي كلا الدوائين  على نفس التأثير المسكن للجهاز العصبي نتيجة القدرة على إطلاق الهرمونات العصبية مثل السيروتونين والاندروفين المسؤولان عن السعادة والاسترخاء، إلى جانب تقليل الإشارات المتبادلة بين الأعصاب لذا يتم استخدام الدوائين في تسكين الآلام المتوسطة والحادة بعد العمليات الجراحية، آلام مرض السرطان، الآلام المزمنة الناتجة عن التهاب المفاصل والأعصاب، وآلام الحروق.

ولكن يختلف الترامادول عن المورفين في كونه يحمل تأثيرا أضعف فمقابل 10 مجم من المورفين يصف الأطباء 100 مجم من الترامادول لموازاة تأثير دواء المورفين والقدرة على تسكين الألم.

هل الترامادول يسبب إدمان أقل من المورفين؟

قد يعتقد البعض ونظرا لأن مفعول الترامادول أقل من المورفين بأن تأثيره الإدماني أقل أو لا يسبب اعتماد جسدي عليه، ولكن في الحقيقة فإن كلا الدوائين يسببان نفس  التأثير الإدماني القوي في حالة التعاطي خارج الإشراف الطبي، نتيجة ارتباط مشتقات الأفيون بالمستقبلات العصبية في المخ وبالتالي اعتماد مراكز المخ على المخدر والتعود على المستوى العالي من هرمونات السعادة وفي حالة تخفيف الجرعة يقل مستوى الهرمونات الذي يطلقه المخدر ويبدأ الجسم في مواجهة أعراض الانسحاب .

أعراض تعاطي المورفين والترامادول:

أعراض تعاطي المورفين والترامادول

يؤي تعاطي المورفين والترامادول إلى نفس الآثار الجانبية الناتجة عن تغيير في كيمياء الجسم وحالة الاسترخاء التي يدخل فيها الجهاز العصبي وتشمل تلك الآثار:

1. النشوة والسعادة:

يؤدي المورفين والترامادول إلى شعور المتعاطي بحالة من النشوة والسعادة وانخفاض الشعور بالألم بسب زيادة إطلاق هرمونات السعادة في المخ السيروتونين والأندروفين.

2. القيء والغثيان:

يسبب تعاطي الدوائين إلى الشعور بالقئ والغثيان نتيجة بطء في حركة الأمعاء واضطراب في القناة الهضمية الأمر الذي يترتب عليه الشعور بالإمساك.

3. ارتعاش الأطراف:

يؤدي الدوائين إلى انخفاض في ضغط الدم والدورة الدموية مما يترتب عليه برودة في الجسم وارتعاش في الأطراف.

4. الحكة:

قد يسبب الدوائين الشعور بالحكة والطفح الجلدي كرد فعل من الجسم على التغيير الحادث في كيمياء المخ.

5. الاكتئاب:

علي الرغم من أن آلية عمل مشتقات الأفيون تعتمد في المقام علي زيادة إطلاق هرمونات السعادة إلا مع انتهاء مفعول الدواء من الجسم يبدأ المتعاطي بالشعور بالاكتئاب وقد يصل إلى التفكير في الانتحار.

6. ضيق حدقة العين:

من الأعراض الجانبية لتعاطي المورفين و الترامادول حدوث ضيق في حدقة العين بسبب ارتخاء في عضلة الجفون وعدم القدرة على النظر إلى الضوء لذا تلاحظ على المتعاطين ارتداء نظارات شمس ليلا، و حدوث تشوش في الرؤية أو الرؤية المزدوجة.

7. ضعف التركيز:

تسبب أدوية الأفيون ضعف التركيز والذاكرة بسبب  حالة الهبوط الحادثة في مراكز المخ المسؤولة عن التركيز والذاكرة.

8. النعاس:

يسبب أعراض تعاطي الترامادول إلى الشعور المستمر بالنعاس والرغبة في النوم بسبب تسكين مراكز المخ والجهاز العصبي.

9. الإدمان:

التعاطي المستمر لمشتقات الأفيون مثل المورفين والترامادول يؤدي إلى اعتماد مستقبلات الأفيون في المخ على الدواء وحدوث الإدمان، والرغبة المستمرة فيه وعدم القدرة علي التوقف عنه وإلا يواجه المتعاطي أعراض انسحاب صعبة.

إذا كنت تعاني من من إدمان المورفين او الترامادول فلست مضطرا لتخطي رحلة العلاج بمفردك، ففي مستشفى التعافي نحن متواجدون لمساعدتك، تواصل معنا الآن.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments