مستشفى التعافي : 15 عامآ من الخبرة!
تجربتي مع بريجابالين وتحليل المخدرات

بريجابالين وتحليل المخدرات خطر كان يتهدد مستقبلي وخاصة عندما استمعت إلى كلام من حولي واعتقدت بقدرتي على تخطي تحليل المخدرات بمفردي ووقعت في أخطاء كادت أن تفقدني وظيفتي وتجعلني أفشل في تخطي التحليل، أحكي إليك تجربتي مع البريجابلين وتحليل المخدرات لتكون عظة تتجنب معها الأخطاء التي وقعت فيها وترشدك إلى أفضل وسيلة لتخطي التحليل بأمان تام وتحافظ على وظيفتك.

بدأت تجربتي مع بريجابالين وتحليل المخدرات عندما أصبت بمرض السكري وكنت أعاني من آلام حادة بسبب التهابات الأعصاب الناتجة عنه، وقتها وصف لي الطبيب البريجابالين والذي كان له تأثير سحري على حالتي الصحية فقد استطاع تسكين آلامي الحادة التي كانت تؤرق حياتي وأدخلني في حالة من الهدوء والاسترخاء كنت أفتقدها بشدة، فخرجت عن الطريق الذي وصفه لي الطبيب واستمريت في تعاطيه لمدة عام كامل، حتى أصبح جزء أساسي في يومي لا أستطيع التوقف عن تعاطيه، فمجرد الفكرة كانت تزعجني بشدة حتى أيقنت أني انغمست في إدمان البريجابلين تماما ولم يعد لي خلاص منه، وطوال تلك الفترة لم أفكر يوما في التخلي عنه حتى أتى اليوم الذي أعلن فيه مكان عملي عن إجراء تحليل للمخدرات بعد أسبوعين.

أصابني هلع شديد فوظيفتي هي مصدر رزقي الوحيد ولا أستطيع المجازفة بخسارتها، فسألت كافة الأصدقاء ممن حولي اللذين اقترحوا علي القيام بعدة وسائل تسرع من خروج الدواء وتنظيف جسمي من السموم وتوالت الاقتراحات على ما بين شرب المياه، لعب الرياضة، تناول حبوب منع الحمل، تناول الملح أو الصابون، وحتى تعليق الجلوكوز.

وقتها ارتاح قلبي قليلا وبدأت  في القيام بمهامي الطبية في تنظيف جسمي من المخدر وأنا كلي ثقة فيما أقوم به من إجراءات فانقطعت عن المخدر وواجهت أعراض انسحاب مؤلمة للغاية من تعب وإرهاق، إسهال المعاناة من ضربات قلب بطيئة حتى شعرت أنه كاد يتوقف، صداع حاد، اكتئاب، وتعرق، ورغبة في الانتحار مما جعل حياتي أكثر صعوبة ولم أكن أستطيع تحملها أحيانا ولكني قاومت قدر الإمكان، ثم بدأت في شرب المياة ولعب الرياضة وتناول أدوية اعتقدت بقدرتها علي تنظيف جسمي، حتى كانت المفاجئة، ففي أحد الأيام قابلت أحد أصدقائي ممن كانت يتعاطون مخدر الحشيش وقد سبقني في الخضوع للتحليل في عمله، وصدمت عندما عرفت منه بأن نتيجة عينته كانت إيجابية وأنه تم فصله عن عمله وفقد وظيفته على الرغم من أنه اتبع كافة الإجراءات التي لا أتواني عن القيام بها من أجل تحليلي، شعرت وقتها بخوف غامر ملأ قلبي خشية من أن ألحق بمصير صديقي وأفقد وظيفتي أنا الآخر، فكل ما أقوم به الآن ليس له فائدة وانكشاف أمر تعاطى المخدر أصبح واقع حتمي.

وفي محاولة يائسة مني بدأت في البحث عن وسائل أخرى لتخطي بريجابالين وتحليل المخدرات على منصات البحث، وظهر أمامي المنقذ أخيرا إعلان لمستشفى التعافي عن برنامج لسحب السموم السريع من الجسم في 7 أيام، وعلى الفور سارعت في الاتصال بهم وقد استقبلوني بترحاب شديد وشعرت معهم بالاطمئنان في قدرتهم علي مساعدتي.

والتحقت بالبرنامج والذي خضعت من خلاله لفحص شامل من قبل فريق طبي متخصص ثم بدأ العلاج من خلال بروتوكول دوائي لسحب السموم وعلاج أعراض الانسحاب فمرت بسهولة وبدون ألم لم أكن أتوقعه، وكان ذلك تحت إشراف طبي دقيق ورعاية فائقة حتى استطعت  أخيرا التخلص من المخدر تماما من الجسم وتم إجراء تحليل وقائي بعد انتهاء فترة العلاج وكانت النتيجة سلبية، وبعدها تخطيت التحليل بأمان وأنقذت وظيفتي.

ومن هنا أدعوك لعدم تكرار أخطائي والمجازفة باتباع أي خطوات بناء علي معلومات غير صحيحة قد تكلفك استقرارك الوظيفي وضياع مستقبلك في النهاية.

معلومات تحتاج أن تعرفها عن تحليل المخدرات:

هل اقترب تحليل المخدرات؟ لست مضطرا أن تتخطيه بمفردك، ففي مستشفى التعافي نحن موجودين لمساعدتك، تواصل معنا الآن.

Leave Comment:

أنت لست وحدك تواصل معنا الأن

لست مضطرا ان تحارب الإدمان بمفردك فنحن بجوارك ندرك جيدا مع تعانيه وجاهزين لمساعدتك.