4 خطوات تساعدك على علاج الإدمان على الإنترنت نهائيا

وقت القراءة: 5 دقائق
2020-07-06
علاج الإدمان على الإنترنت

لا يمكن علاج الإدمان على الإنترنت ما بين ليلة وضحاها، ولهذا عليك طلب المساعدة الطبية  لتقدم لك الحل الجذري، فقد أصبح الإنترنت من أكثر الوسائل التكنولوجيّة أهمية في الوقت الحالي، لما له من الكثير من الفوائد المختلفة في معظم المجالات، إلا أنه يمكن أن ينعكس على مستخدمه ليتحول إلى إدمان بمعنى الكلمة،  له علامات تنذرك بوقوعك فيه وتحتاج إلى خطوات تهدف إلى علاج الإدمان منه.

الإدمان على الانترنت:

إدمان الإنترنت هو نوع من الإدمان النفسي، وهو  ينتج عن فعل سلوك معين بشكل مستمر لفترات طويلة، مما يتسبب في عدم استطاعة الشخص  الاستغناء عن هذا السلوك، ويكون لديه رغبة ملحة لممارسة هذا السلوك، والإدمان النفسي يتشابه مع إدمان المواد المخدرة والكحول، في أن كلاهما يتحكم في إرادة الشخص، فلا يستطيع المدمن التحكم في رغباته.

 ويتمثل  إدمان الإنترنت في إدمان مشاهدة المواقع الإباحية، وما يتبعها من خطورة أو إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك إدمان التسوق وشراء المنتجات أون لاين عبر المواقع المختلفة، وأيضًا إدمان الألعاب الإلكترونية.

ويعتبر التحدث في الهاتف ولعب القمار من السلوكيات التي تندرج تحت مسمى الإدمان النفسي، والتي يكون من الصعب على الشخص أن يستغني عن مثل هذه السلوكيات، فكل سلوك لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنه والعيش بدونه يدخل ضمن الإدمان، ومن أخطر هذه الأنواع هو إدمان الإنترنت، لما يتسبب فيه من مخاطر قد تؤثر بشكل  كبير على حياة ومستقبل الشخص.

ونجد أن الكثير من الدول الحديثة تهتم اهتماماً كبيراً بعلاج إدمان الإنترنت، وتضعه أول إهتماماتها، فهناك مؤسسات مُتخصصة تهتم بالصحة النفسية، تقوم بنشر طرق علاج إدمان الإنترنت، وكيفية التعامل السليم مع المريض، وكيفية اكتشاف هذا النوع من الإدمان النفسي.

وتكمن خطورة إدمان الإنترنت أن جميع أفراد المجتمع بكافة فئاته وأعماره أصبحوا الآن يستخدمون الإنترنت بشكل يومي، حيث أصبحت التكنولوجيا جزء مهم من حياتهم اليومية، وعلى رأسها الإنترنت، ولكنه قد يتسبب في تحول الأشخاص إلى أشخاص منعزلين، لا يمكنهم مواجهة الحياة الاجتماعية العادية.

استمر في القراءة…

أسباب الإدمان على الإنترنت:

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى انتشار إدمان الإنترنت، ومنها  الأسباب الاجتماعية والأسرية، ومن بينها ما يلي:

  • انشغال الآباء والأمهات في العمل بحثًا عن المال، وتوفير لقمة العيش، وترك الأبناء فريسة لسيطرة الإنترنت.
  • عدم وجود أصدقاء يجعل الفرد يبحث عن بديل لهؤلاء الأصدقاء باللجوء إلى الإنترنت.
  • عدم وجود عمل مناسب، وأيضًا عدم وجود هدف في الحياة. 
  • أحياناً البحث عن الرومانسية والارتباط وإنشاء علاقات عاطفية، يكون سبب في إدمان الإنترنت.

أكمل معنا…

علامات الإدمان على الانترنت:

أصبحنا جميعًا نمتلك الهواتف الجوالة المتطورة، والتي لها القدرة على الدخول على الإنترنت، سواء كبار أم صغار، هذا إلى جانب أجهزة الكمبيوتر واللاب توب الموجودة في جميع المكاتب والشركات والمنازل أيضًا، مما يسهل انتشار إدمان الإنترنت خاصةً بين الشباب والمراهقين.

ومن أهم  نتائج الإدمان على الإنترنت هي:  

  • عدم القدرة على البقاء بدون انترنت مدة قصيرة  (أقل من ساعة). 
  • قضاء وقت طويل خلال اليوم في النظر إلى الهاتف المحمول، أو أجهزة الحاسب الآلي حتى بدون داعي.
  • الميول الدائم للعزلة،  والابتعاد عن الاختلاط بالآخرين.
  • الاندفاع في الحديث، وعدم السيطرة على انفعالاته.
  • الشعور الدائم بالخمول والكسل.
  • الإحساس بالتوتر والصداع عند انقطاع الانترنت.
  • قد يصاحب كل هذه الأعراض آلام جسدية، ويطلق عليها أعراض الانسحاب.

وقد صرحت الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين ومنظمة الصحة العالمية عن مجموعة من الأعراض تدل على الإدمان النفسي أو السلوكي  ومنها، ولاسيما الإدمان على الإنترنت؛ أهمها

  • عدم القدرة على الاستغناء عن فعل سلوك معين وعدم القدرة على التحكم فى النفس تجاه هذا السلوك.
  • تغيير جذري في السلوك العام، نتيجة تأثرك بهذا السلوك أو هذه العادة التي تصبح متحكمة في سلوكك ومزاجك.
  • الإصرار والتصميم على فعل هذه العادة رغم وضوح مساوئها وتأثيرها السلبي على حالتك النفسية، وعلاقاتك بالآخرين.
  • عدم النظر للأضرار الناتجة عن هذا السلوك، حيث يكون هدفك الأول هو اشباع رغبتك فقط، دون النظر لأي عواقب.
  •  التأخر الملحوظ في الدراسة أو العمل وعدم إنجاز المهام والواجبات المطلوبة.
  • عدم تقدير قيمة الوقت وضياعه على هذه العادة، حتى لو تسبب ذلك في إهدار طاقتك وجهدك. 
  • حدوث تغيرات نفسية وجسدية عند التوقف عن فعل هذه العادة، وفقدان السيطرة على النفس عند محاولة  ترك هذه العادة والشفاء منها.

عند ظهور هذه الأعراض فلابد من التدخل السريع من قبل الأسرة، وعرض الموضوع على  طبيب متخصص لعلاج الإدمان والتخلص من أضراره السلبية.

ما زال لدينا المزيد…

أضرار إدمان الإنترنت:

أضرار إدمان الإنترنت

يتسبب إدمان الإنترنت في الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية والإجتماعية ومنها : 

  • الإصابة بالعزلة والانطواء وعدم الرغبة في الاختلاط مع الآخرين.
  • الإصابة بالخجل الاجتماعي، وعدم الشعور بأهميته وقيمته، حتى عند أقرب الناس إليه.
  • عدم الاتزان وفقدان الثقة بالنفس.
  • التقوقع على النفس، وقلة التحدث مع الآخرين.
  • الإصابة بالقلق والتوتر وأحيانًا الاكتئاب.
  • الإصابة بالإحباط وعدم الطموح، والشعور الدائم بعدم رغبة الآخرين في التقرب.
  • الاحساس الدائم بالخوف من الإختلاط مع الآخرين، والشعور بعدم حبهم له. 
  • الإصابة بالأرق واضطرابات النوم لطول الفترة التي يستخدم فيها الأجهزة الحديثة، مثل الهاتف أو اللاب توب، كما أنه قد يستيقظ من نومه خصيصًا كي يتفقد بريده الإلكتروني، أو يدخل علي موقع من مواقع التواصل الإجتماعي، أو يتابع اللعبة الإلكترونية التي يشترك في لعبها مع أصدقائه على الإنترنت، رغبةً منه في الوصول إلي مستوي أعلي داخل اللعبة.

نأتي للجزء الأهم…

كيفية علاج الإدمان على الإنترنت في 4 خطوات؟

 فى حالات إدمان الإنترنت المتأخرة والشديدة، يتطلب العلاج تدخل علاجي وتأهيل نفسي للشخص المدمن، بهدف مساعدته للتخلص من أعراض الانسحاب الناتجة عن توقفه عن استخدام الانترنت، واستقرار حالته النفسية. 

وفي بعض الحالات يتم علاج أعراض الانسحاب الناتجة عن توقف استخدام الإنترنت، عن طريق تناول أدوية مضادات الاكتئاب والفيتامينات ومهدئات معينة.

  1. يتم دمج العلاج بالكلام في علاج إدمان الإنترنت، وهو ما ينحصر بين العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج الجماعي. 
  2. استخدام الأدوية للمساعدة في إدارة أعراض المرض العقلي الكامن، والتحكم في الأفكار المتطفلة حول الاتصال بالإنترنت.
  3. دمج التمرين في علاج إدمان الإنترنت لتخفيف آثار انخفاض الدوبامين في الدماغ الناتج عن الاستخدام المقيد للإنترنت. 
  4. يهدف علاج إدمان الإنترنت إلى إنشاء حدود وتوازن حول استخدام الإنترنت بدلاً من القضاء عليه تمامًا، ومع ذلك، إذا كان هناك تطبيق أو لعبة أو موقع معين يبدو أنه محور الإدمان، فقد يكون التوقف عن استخدامه جزء من العلاج.

ما يسأله الناس…

أسئلة شائعة عن علاج الإدمان على الإنترنت:

الإنترنت هو مكان متوحش ورائع في نفس الوقت، فقد غيّر إلى الأبد طريقة حياتنا وتعلمنا وعملنا – ولكن عندما لا يتمكن الشخص من إيجاد توازن بين وقته على الإنترنت، ووقته في وضع عدم الاتصال، يمكن أن يعني مشاكل لصحته العقلية، وهنا نوضح لك بعض الأسئلة المتمحورة حول علاج الإدمان على الإنترنت، وإجاباتها لتصل إلى حل لكل ما يدور بعقلك.

هل يمكن علاج إدمان الإنترنت بدون طبيب؟

في بعض الحالات البسيطة يمكن التخلص من الاعتماد السلوكي على الإنترنت بدون طبيب وذلك من خلال الابتعاد عن العوامل المحفزة، إشغال وقت فراغك، وممارسة الرياضة، تجنب البقاء بمفردك.

هل يمكن علاج إدمان الإنترنت في المنزل ؟

لا ينصح بعلاج إدمان الإنترنت فإن المنزل لكونه لا يعد بيئة مناسبة جداً لاستخدام الإنترنت بشكل كبير، وبالتالي الرجوع مرة أخرى إلى حد الإدمان.

ما هي طرق العلاج من مخاطر إدمان الإنترنت ؟

يتم وضع طرق علاجية للتخلص من مخاطر إدمان الإنترنت بأساليب ممنهجة وعلى أعلى مستوى، كما يتم علاج الاكتئاب الناجم عن إدمان الإنترنت، مع الحرص على الرعاية بعد العلاج لعدم الانتكاسة مرة أخرى.

إذا كنت تعاني من إدمان الإنترنت فإنك لست مضطرا لتخطي رحلة العلاج بمفردك، ففي مستشفى التعافي نحنمتواجدين لمساعدتك، تواصل معنا الآن.

Share on facebook
شارك
Share on twitter
غرد
Share on whatsapp
شارك
Subscribe
نبّهني عن
guest
8 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
فاطمه
فاطمه
8 شهور

السلام عليكم دكتور انا عندي تعلق شديد بالسوشيال ميديا وبفضل اقلب ع الفاضي حاولت امنع نفسي عنه بحس بصداع ودوخه وتركيزي انخفض بالدراسه واثر ع درجاتي بالجامعه وتلقاءيا بمسكه تاني ومش قادره اتخلص منه مع العلم اني ساعات بحتاجه بالدراسه اعمل ايه لاتخلص من هذا الادمان ارجو الرد ضروري

Deena hanandeh
Deena hanandeh
8 شهور

مرحبا
انا عمري ١٨ سنة وصراحة كل وقتي ضايع عالتلفون ومواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب والافلام والمسلسلات
هيك حياتي من اول ما خلصت توجيهي وانا هيك
دراسة الجامعة ضايعة كمان ?
كلو من ورا الانترنت
ومش بس هيك
اثر على نفسيتي وعلى علاماتي
وصداع مش طبيعي وفي صوت بضل اسمعه هيك متل طننننن بالدان ?
وخمول وكسل وتعب
شو الحل وكيف ممكن ابعد عنه ؟
قررت اعمل شغله انو اسبوع كامل ما افتحه بس بكون عندي محاضرات ولازم احضرهم ?
شو الحل ؟

نها
نها
11 شهور

ابني في سن ال٢٩ متزوج مدمن العاب من سن ١٥ بداية كان الموضوع مريحنا للبعد عن سن المراهقة اثر علي مستواه في التعليم ولكن بفضل الله خلص الجامعة في الموعد المحدد مأثر الان علي الزوجة والعمل يرفض العلاج يرفض اصلا انه مدمن وقته كله مع هذه الالعاب حتي اثناء العمل او مع الاصدقاء الذين يشاركون هذه الالعاب ويهمل زوجته يتأخر عن العمل فيخصم من مهيته ولا يبالي لانه يقضي ساعات متأخرة من الليل يلعب ماذا نفعل نحن وزوجته مع رفضه هذا هل يوجد حل؟