مستشفى التعافي : 15 عامآ من الخبرة!
علاج الافيون في المنزل

علاج الافيون في المنزل هل يمكن أن يكون بديلا للعلاج في المستشفى؟ سؤال يطرح نفسة على العديد من راغبي علاج الإدمان ممن لديهم ظروف أسرية وعملية تمنعهم من الإقامة في المستشفى، ولكن لكي يتم تطبيقه يجب أخذ الرأي الطبي ومعرفة ما إذا كان هذا النوع من العلاج يناسب حالتك الصحية أم لا؟ وهنا سوف تتعرف على شروط العلاج، وكيفية تطبيق خطواته الطبية بشكل صحيح.

خطوات علاج الافيون في المنزل:

هل تعتقد بإمكانية تطبيق العلاج المنزلي بمفردك؟ الأمر يحتوي على مخاطرة كبيرة قد تودي بحياة صاحبها، لذا في مستشفى التعافي نقدم كورس العلاج المنزلي تحت اشراف طبي دقيق والذي يتضمن عدة مراحل علاجية تشمل:

1. معرفة ماذا كان العلاج يناسبك أم لا:

 يخضع المريض لكشف طبي دقيق وفحص لحالته الصحية النفسية والجسدية، مع جمع المعلومات عنه ومعرفة تاريخه الإدماني، لتحديد ما إذا كان يمكن تطبيق العلاج المنزلي أم لا.

2. تحديد البرنامج المناسب لك:

فى حالة السماح بتطبيق العلاج في المنزل يتم اختيار برامج دوائية وعلاج نفسي يتناسب مع احتياجاتك الصحية وتجد حلول لجميع المشاكل التي تعاني منها.

3. سحب السموم التدريجي:

  •  لا تستطيع أن تحرم الجسم من المخدر مرة واحدة، لذا يتم سحبها من الجسم تدريجيا واستخدام برنامج دوائي يمنع الجسم من المطالبة بالمخدر.
  • لأن الجسم يكون في أضعف حالاته يضع أطباء التغذية أنظمة غذائية تعزز المناعة وتزيد من قوة الجسم.
  • لن تقوم بتخطي تلك المرحلة بمفردك أبدا، لذا يدرب أفراد الأسرة على كيفية التعامل معك، وما يجب عليهم فعله أو تجنبه خلال تلك الفترة.

4. معرفة سبب الإدمان وعلاجه:

سر نجاح عملية الإدمان تتمثل في التغلب على الأسباب التي دفعت إليه، لذا تقام جلسات نفسية تجمع الطبيب بالمريض،يتحدث فيه عن أسباب ادمانه وما أوصله لتلك المرحلة حتى يتم علاجها.

5. تغيير السلوك الخاطيء:

التعود على فعل الشيء يحوله إلى سلوك دائم، لذا يهدف الطبيب إلى تغيير تلك العادات واستبدالها بعادات أخرى إيجابية لتغيير السوك العام للمريض.

6. مواجهة الضغوط بدلا من الهروب منها:

يدرب الطبيب المريض على كيفية التعامل مع الضغوط ومواجهتها بهدوء دون الاضطرار إلى الهروب منها، ونسيانها من خلال المخدر.

7.  رعاية مستمرة تمنع الانتكاسة:

علاقة الطبيب بالمريض ليست مجرد علاقة مهنية، بل هي علاقة صداقة وود مستمرة مدى الحياة يرعى فيها الطبيب مريضه ويحميه من أي انحراف عن خطة العلاج ليجنبه الانتكاسة.

استمر في القراءة..

ولكن قبل تطبيق خطوات العلاج المنزلي، اعرف أولا ملامح ذلك البرنامج العلاجي..

ما هو علاج الافيون في المنزل؟

علاج الافيون في المنزل

من اسمه يبدو حلا رائعا للعديد من حالات الادمان، فخيار عدم مغادرة المنزل والتخلص من الإدمان في آن واحد يغري البعض ولكن قبل اتخاذ قرار العلاج المنزلي، اعرف أولا ملامحه العامة وهل يقدم لك حل أم يزيد من المشكلة :

  • يهدف البرنامج العلاجي إلى علاج الافيون في المنزل.
  • يقدم مميزات وتسهيلات لمرضى الأفيون.
  • يحتوي علاج الافيون في المنزل على مخاطرة كبيرة قد يفوق ضررها ضرر الإدمان نفسه.
  • لا يرشحه العديد من أطباء علاج الإدمان.
  • يتكون البرنامج العلاجي من 3 مراحل هي سحب السموم، العلاج النفسي، والتأهيل الاجتماعي.
  • يخضع البرنامج لإشراف ورقابة من الطبيب المعالج ولا يمكن تطبيقه بشكل شخصي.
  • لكي يتم تطبيق البرنامج يجب توفر عدة شروط صحية واجتماعية تسمح بتنفيذه بدون وجود أضرار جانبية.
  • يترك اضرار تؤدي إلى الوفاة نتيجة عدم وجود رقابة على البرنامج الدوائي
  • تخفيض الجرعات أو زيادتها بدون رقابة دقيقة يسبب إدمان بديل للمادة الدوائية.

 

نأتي إلى أهم جزء، واكتشف معنا بنفسك هل يناسبك العلاج المنزلي أم لا؟

الشروط الواجب توافرها عند علاج ادمان الافيون في المنزل:

ليس لأن صديقك المدمن قد ناسبه هذا العلاج فيناسبك أنت أيضا، فالأشخاص مختلفين، واستجابتهم وحالاتهم الصحية مختلفة أيضا، وقد قام أطباء علاج الادمان في مستشفى التعافي بالاستناد على شروط معينة يمكن مع توفرها تطبيق العلاج:

  • في حالة كنت تتمتع بوضع صحي جيد لا يستدعي الإقامة في المستشفى.
  • أن تكون علاقتك بالأفيون قصيرة المدة، ولا يربطكم تاريخ طويل معا.
  • سهولة التحكم في أعراض الانسحاب، وهو أمر يصعب تحقيقه.
  • أن تتواجد في وسط أسرة واعية تعرف كيف تتعامل معك في تلك المرحلة.
  • ألا يذكرك المنزل بذكريات التعاطي أو يعيدك إلى جو المخدرات.
  • سرعة الوصول إلى طبيبك المختص، وعند استدعائه أي وقت تجده بجوارك.
  • إحكام الرقابة على المريض وغرفة تواجده فى المنزل للتأكد من عدم حصوله على أي مواد مخدرة من أي جهة.

 

لا تتوقف هنا، ودعنا نسألك هل تعتقد حقا أن العلاج المنزلي خيارك الأفضل؟

هل علاج الافيون في المنزل هو الخيار الأفضل؟

عند المقارنة بين مميزات وأضرار علاج الافيون في المنزل، في رأيك أيهما كفته أرجح؟ بعد تجارب ودراسة عميقة اتضح أن مهما كانت مميزات العلاج المنزلي، فإن كفة الأضرار تصبح اثقل، وبالتالي لا يفضل اللجوء إليه وذلك لعدة أسباب:

  • لا يستطيع علاج الافيون في المنزل مواجهة أعرض الانسحاب والتحكم فيها.
  • يواجه المريض أعراض انسحاب قوية بدون رقابة طبية مستمرة قد تؤدي إلى الوفاة.
  • لا يستطيع العلاج المنزلي توفير بيئة صحية آمنة تمنع المريض من الحصول على المواد المخدرة.
  • عدم وجود رفقة ومشاركة من مرضى آخرين يحفزون المريض على العلاج، مما يؤدي إلى شعوره بالوحدة والاحساس بالعزلة وعدم القدرة عل استكمال العلاج.

 

لم ننتهي بعد…
بعد أن سمعت الرأي الطبي، ما رأيك بقراءة تجارب مرضى آخرين؟

تجربتي مع علاج الافيون في المنزل:

بعد أن سألت الطبيب، يمكنك الآن أن تسأل من جرب، لذا تعرف أكثر على تجارب المرضى ممن خاضوا تجربة علاج الافيون في المنزل من قبل:

1. التجربة الأولى:

يسردها لنا أحد المرضى ممن خاضوا تجربة العلاج المنزلي قبل أن ينضموا إلى مستشفى التعافي ليقول:

” لم تكن تجربة سهلة ولم تحقق لي النتيجة المرجوة لأن المنزل ليس المكان المناسب لعلاج الإدمان وذلك لعدم قدرة الطبيب على متابعتي في مرحلة أعراض الانسحاب الصعبة والتي اضطررت خلالها للإنتقال إلى المستشفى بعد أن تطور الوضع إلى الأسوء”.

2. التجربة الثانية:

“كنت قد بدأت في تلقي علاج الافيون في المنزل بناء على تجربة أحد الاصدقاء، ولكن ما أن بدأت في تقليل الجرعة حتى تعرضت لنوبات عنف قوية لم أستطع أنا وعائلتي السيطرة عليها بشكل تام وتسببت في ايذاء المحيطين بي، لذا كان لابد من اللجوء إلى المستشفى، وفي كل الأحوال لا أنصح بهذا النوع من العلاج”.

3. التجربة الثالثة:

” على الرغم من مروري بتجربة العلاج المنزلي بسلام وتحقيقها الهدف منها، وإلى جانب المتابعة الطبية المستمرة من مستشفى التعافي، إلى أن التجربة تحتوي على مخاطرة كبيرة، وبذل مجهود مضاعف، ومن الأفضل أن يتم العلاج في المستشفى لتفادي أي مخاطر جانبية.”

 

 لست مضطرا لتخطي رحلة العلاج من الإدمان بمفردك، ففي مستشفى التعافي نحن متواجدون لمساعدتك تواصل معنا الآن.

 

Leave Comment: