علاج القلق والرهاب الاجتماعي والتخلص من مشاعر الخوف نهائيا

وقت القراءة: 3 دقائق
2021-02-16
علاج القلق والرهاب الاجتماعي

علاج القلق والرهاب الاجتماعي والعيش بشكل طبيعي بدون مشاعر خوف أو توتر لا يكون فقط بمساعدة طبيب أو بدواء يمنحك الاسترخاء، وإنما علاج القلق النفسي يتطلب التخلص من المشكلة من جذورها وتغيير طريقة تفكيرك ومساعدتك على التحكم في تلك المشاعر التي تنتابك وتفقدك الثقة في نفسك وتدفعك للهروب من مواجهة العالم الخارجي وتوقع الأسوأ دائما، لتصبح أكثر ارتياحا وهدوءا في التعامل مع الحياة ومشاكلها.

كيفية علاج القلق والرهاب الاجتماعي؟

يمكن علاج القلق والرهاب الاجتماعي بالعلاج النفسي وحده أو مع غيره من أنواع العلاج، وأبرز أنواع العلاجات المستخدمة هي العلاج السلوكي المعرفي الذي يمكن اختصاره فيما يلي:

1. العلاج السلوكي المعرفي:

العلاج السلوكي المعرفي واحد من أنواع علاج القلق والرهاب الاجتماعي، يستخدم منذ ثمانينات القرن الماضي ويساعد المصابين بشكل موثوق ومجرب أكثر من غيره من الأنواع الأخرى، و لا توجد طريقة واحدة يمكن بها تطبيق هذا النوع من العلاج إلا أنه مزيج من تقنيات وتمارين سلوكية لعلاج الرهاب الاجتماعي تختلف من مرض نفسي لآخر، فمثلا يهدف هذا النوع من العلاج إلى حصر معتقدات المرء غير المنطقية وطريقة تفكيره في الناس واستبدالها بتصورات وأفكار أخرى، أكثر واقعية ليشمل ذلك:

  • علاج التصورات الخاطئة حول قيمة الذات وقدرتها.
  • التغلب على مشاعر الذنب والإحراج والغضب الشديد من ماض فات.
  • التعامل مع الرغبة في أن تكون مثاليا أمام الناس والعودة إلى الواقع
  • التعامل مع التسويف الذي يجعلك تؤجل الاجتماع بالناس.

2. العلاج بالأدوية:

لأن القلق عموما والرهاب الاجتماعي بالذات مرتبطات بخلل في المواد الكيميائية في الجسم يمكن علاج القلق والرهاب الاجتماعي بخيارات مختلفة منها:

مضادات القلق:

أو البنزوديازيبينات وفي هذه الفئة من الأدوية يتغير مستوى هرمونات السعادة الأندروفين والسيرتونين مما يؤثر في حالة القلق العام، وأشهر هذه الأنواع  أدوية فاليوم، أتيفان، وريفوتريل، زاناكس، وتقوم هذه الأدوية بعلاجك على المدى القصير لكن لا تستخدمها أو تقطعها إلا بإشراف طبيب مختص.

مضادات الاكتئاب:

وهي أدوية تعمل كالأدوية السابقة تماما في تغيير مستوى النواقل العصبية المسؤولة عن السعادة في الدماغ، فتزيد منها، وتشمل السيبراميل، ليكسابرو، لوسترال، فلافرين، سيروكسات، إيفكسور، موليباكسين، أنافرانيل، ويمكن لهذه الأدوية أن تسهم في علاج القلق والرهاب الاجتماعي كما أنها تعالج الاكتئاب كعرض ثانوي من أعراض هذا النوع من القلق، لكن عليك أن تأخذها وتمنعها بإشراف طبيب مختص لما لها من آثار على صحتك النفسية والجسدية والجنسية.


نصائح تساعدك على علاج القلق والرهاب الاجتماعي بنفسك:

نصائح تساعدك على علاج القلق والرهاب الاجتماعي بنفسك؟

يمكنك أن تساعد نفسك بنفسك جنبا إلى جنب مع العلاج الذي تقوم به بخطوات تأخذها في هذا الاتجاه توفر عليك الكثير من الجهد والوقت، ومن هذه النصائح:

1. تحدى الأفكار السلبية:

يعاني مرضى القلق والرهاب الاجتماعي من أفكار ومعتقدات سلبية تساهم في تكوين هذا القلق، فتجد كثيرين منهم غارقين في التفكير بسلبية عن أنفسهم، واتهام أنفسهم بأنها حمقاء غبية أو مهانة، ويمكنك أن تتحدى هذه السلبية بنفسك أو في مجموعة، من خلال تحديد هذه الأفكار وتشجيع نفسك بخطوات لتمحوها، وأن تمنع نفسك من التكهن بالمستقبل.

2. التنفس العميق:

عندما تصبح قلقا تحدث تغييرات عدة في جسمك، أبرز هذه التغيرات التنفس بسرعة، وتحتاج للتنفس العميق والتحكم في أنفاسك باعتبار أن هذه العملية تمنع حدوث خلل في نسبة الأكسجين بزيادة القلق وسرعة التنفس، وبالتالي لن تشعر بالدوخة، الاختناق، زيادة معدل ضربات القلب، وتوتر العضلات.

3. واجه مخاوفك:

من أكثر الأشياء المفيدة التي يمكنك القيام بها في علاج القلق والرهاب الاجتماعي أن تواجه تلك المواقف المخيفة بدلا من تجنبها وخشيتها، ويكمن المفتاح في بناء ثقتك بنفسك واتباع مهارات التأقلم في مواجهة تلك المخاوف.

4. احط نفسك ببيئة صحية داعمة:

سيساعدك البحث النشط عن البيئات الاجتماعية الداعمة في التعامل مع اضطراب القلق والرهاب الاجتماعي وهذه اقتراحات لبناء تفاعل إيجابي:

  • ابني مهاراتك الاجتماعية مع مجموعة تشاركك القلق والرهاب الاجتماعي.
  • تطوع بفعل شيء تستمتع به مثل تربية حيوان أليف، التطوع في العمل الخيري، ممارسة هواية أو نشاط مفضل.

5. مارس الرياضة:

ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء واليوجا يزيد من هرمون السعادة بداخلك، ويدخلك في حالة من الاسترخاء والهدوء ويخفف مشاعر القلق والتوتر وتلك الحرب المشتعلة بداخلك.

6. تجنب الكافيين أو قلل منه:

لأن القهوة والشاي يعملان مع غيرهما من مشروبات الكافيين والطاقة والشوكولاتة كمنشطات تزيد من أعراض القلق الاجتماعي، فحاول إزالتهما من نظامك الغذائي وتقليلهما قدر الإمكان.

7. لا تشرب الكحول والمخدرات:

 فشرب الكحول والمخدرات وخصوصا بكميات كبيرة من أجل تهدئة أعصابك يتحول بشكل عكسي ويزيد من خطر إصابتك بنوبة قلق نتيجة ما يحدثه من اضطراب في الحالة المزاجية للمريض.

8. ممنوع التدخين:

فالنيكوتين منبه قوي ونتيجته التي تزيل توترك لا تزيد على ثوان لذا مهم أن تعلم أن التدخين يرفع مستويات القلق ولا يقللها.

9. احصل على نوم جيد:

عندما تحرم من النوم، ستكون أكثر عرضة للقلق، لذا احصل على قسط جيد من الراحة والنوم المتواصل ليلا يتراوح بين 6-8 ساعات يوميا ليساعدك على البقاء هادئًا في المواقف الاجتماعية.

معلومات تحتاج أن تعرفها عن القلق والرهاب الاجتماعي:

 

Share on facebook
شارك
Share on twitter
غرد
Share on whatsapp
شارك
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments