أخطر أضرار مخدر الزومبي الفلاكا قد تصل للهلاوس وجنون العظمة

وقت القراءة: 4 دقائق
2021-07-12
أخطر أضرار مخدر الزومبي قد تصل للهلاوس وجنون العظمة

مخدر الزومبي شاهدتهم من قبل في أحد أفلام الرعب الخيالية كائنات لها ملامح مخيفة تقتل البشر من خلال عضهم من أجزاء مختلفة من أجسادهم، لم أتخيل أن تلك الكائنات قد تكون حقيقية قد أقابلهم في طريقي يوما، وذلك بفعل مادة مخدرة لا تتجاوز عدة جرامات تجردك من آدميتك و تدخلك في عالم آخر ترى فيه الهلاوس والضلالات، ولن تتركك عند هذا الحد بل تتطور مستقبلا إلى ماهو أخطر لن تتخلص منها الا بعلاج الإدمان.

ما هو مخدر الزومبي؟

يستخرج مخدر الزومبي والاسم العلمي له “ألف بي في بي” من عقار كيميائي يعرف بمادة الكانثين، وهي مادة تشبه مادة الأمفيتامينات المنشطة للجهاز العصبي مضافا إليها مواد كيميائية أخرى شديدة السمية لا تصلح للاستخدام الآدمي، وعند تعاطيه يتسبب المخدر في زيادة إطلاق الهرمونات العصبية الدوبامين والأدرينالين المنشطة للجهاز العصبي فتشعر بالاندفاع والطاقة والهياج الشديد، إلى جانب  الهلوسة الشديدة التي يسببها لذا تم تصنيفه ضمن المخدرات المهلوسة.

يأتي المخدر في شكل بودرة حبيبية بيضاء في عبوة يكتب عليها غير صالح للاستخدام الآدمي، وذلك بسعر زهيد جدا مما أدى إلى انتشاره الواسع بين الطبقات الفقيرة.

استمر معنا…

طرق تعاطى مخدر الزومبي:

تتواجد طرق مختلفة لتعاطي مخدر الزومبي فتشمل:

1. شم:

يتم تعاطي الزومبي من خلال شم البودرة البيضاء باستخدام أنبوب أسطواني.

2. حقن:

أحيانا يتم تعاطي المخدر من خلال إضافة ماء مقطر إلى البودرة وحقنها عن طريق الوريد.

3. الأكل:

قد يتم تناول المخدر من خلال الأكل عن طريق وضعه على اللسان.

4. التدخين:

يمكن تناول المخدر أيضا من من خلال السجائر العادية أو الالكترونية.

اقرأ أيضاً عن  ما هي أعراض تعاطي المخدرات؟ وكيف تتعامل مع المدمن عند الاكتشاف 

أعراض تعاطي مخدر الزومبي:

لم يطلق عليه اسم الشيطان البلوري عبثا، فبمجرد تعاطيه سوف تتجرد من آدميتك وتتحول إلى كائن غريبا يصعب السيطرة عليه وتشمل أعراضه:

1. شعور بالطاقة والنشاط:

سوف تشعر بأن الدم يندفع إلى جسمك بشكل مفاجئ ويولد لديك طاقة ونشاط كبير وإحساس بالقوة والثقة كأنك لا تقهر أبدا، بسبب الزيادة الهائلة في مستوى هرمون الدوبامين في الجسم.

2. تشنجات في الجسم:

يدخل جسمك في تشنجات تشبه تماما نوبة الصرع بسبب سرعة انتقال الإشارات العصبية بين مراكز المخ نتيجة تعاطي المخدر يصاحب ذلك ارتعاش في الأطراف.

3. هياج وعنف:

هل تتصور أن يقوم شخص بعض طفل لرفض اللعب معه؟ حدث ذلك بالفعل لأحد متعاطي الزومبي والذي أدى إلى دخوله في حالة من الهياج والعنف دفعته لارتكاب تصرفات عدوانية شديدة قد تصل لارتكاب الجرائم.

4. قئ وغثيان:

جهازك الهضمي لن يتحمل وجود المخدر فسوف تواجه قئ وغثيان و حدوث تشنجات في المعدة نتيجة الحركة السريعة للأمعاء.

5. انفصال عن الواقع:

مع مخدر الزومبي أنت في عالم آخر منفصل تماما عن الواقع فلا تشعر أو تدرك أي أحداث خارجية وتهلوس بكلمات غير مفهومة.

6. تعثر في المشي:

السير يصبح مهمة شاقة بالنسبة لك فسوف تفقد اتزانك تماما يظهر ذلك بوضوح على التعثر في المشي نتيجة حالة الدوخة والدوار.

7. ارتفاع درجة الحرارة:

لا تستغرب إذا وجدت متعاطي الزومبي يتخلص من ملابسه، فهو يشعر بسخونة شديدة نتيجة ارتفاع درجة الحرارة التي تتخطى ال40 درجة مما يضطره لتخفيف ملابسه.

8. الأرق:

سوف تحرم من النوم وتواجه حالة من الأرق المستمر بأيام ناتجة عن المستوى العالي من الدوبامين وما يترتب عليه من تحفيز لمراكز المخ المسؤولة عن النوم ووضعها في حالة نشاط دائم.

كيف يؤدي مخدر الزومبي إلى إصابتك بالهلاوس وجنون العظمة؟

بمجرد تعاطي المخدر سوف تذهب إلى عالم آخر فترى أشخاص يجرون ورائك ليحاولون قتلك، تسمع أصوات تهمس في أذنك، وتشعر باحساس الحشرات يسير عليك، مما يؤدي إلى ارتكاب أعمال عنيفة تؤذي بها نفسك أو من حولك، على الجانب الآخر فإن جنون العظمة يظهر في جمل ترددها باستمرار مثل “انا أملك العالم” “أستطيع الطيران” نتيجة حالة من جنون العظمة تسيطر عليك بسبب الاضطراب الكيميائي في المخ وتدفعك لاتخاذ قرارت خطيرة بناء عليها.

اقرأ أيضاً عن  أضرار المخدرات أبرزها الفصام والاكتئاب والعجز الجنسي 

أضرار تعاطى مخدر الزومبي:

أضرار تعاطى مخدر الزومبي

استمرارك في تعاطي المخدر يعني أنك ستصل لطريق ينتهي إما بالإصابة باضطرابات عقلية خطيرة أو ارتكاب جرائم تؤدي إلى السجن، وتتضمن قائمة مخاطر المخدر:

1. الإدمان:

سوف تقع في إدمان المخدر بعد فترة قصيرة من التعاطي، لأن مراكز المخ تعتمد بشكل تام عليه ولا تستطيع العمل بشكل طبيعي بدونه، وإلا تواجه أعراض انسحاب صعبة تجبرك على العودة للتعاطي.

2. اكتئاب حاد:

إذا كان المخدر يمنحك السعادة في البداية، فسرعان ما تنقلب تلك المشاعر لاكتئاب حاد قد يدفعك للانتحار نتيجة نقص مستوى هرمون الدوبامين والأدرينالين الذي كان يفرزه المخدر بعد انتهاء مفعوله.

3. ضلالات:

“هناك شخص يريد قتلي” زوجتي تخوني” ” إعلانات التلفاز موجهة لي” تلك الضلالات والأفكار الغير منطقية سوف تقتنع بصحتها وتتصرف بناء عليها مما يؤدي لارتكاب سلوكيات خطيرة تؤذي بها نفسك ومن حولك.

4. نوبات قلبية:

مع استمرار التعاطي سوف تشعر أن الدماء تندفع إلى عقلك بشكل مفاجئ مما يسبب لك نوبات قلبية نتيجة ضيق في الأوعية الدموية.

5. الاضطهاد:

“لماذا تنظر لي هكذا” “ماذا تقصد بذلك” “هل تهينني” تلك الكلمات تعبر عن مشاعر الاضطهاد والبارانويا التي تسيطر عليك بسبب تعاطي المخدر، وتجعلك تشعر كما لو أن الجميع يتآمرون عليك.

6. سكتات دماغية:

سوف تتعرض لخطر السكتة الدماغية و حدوث نزيف في المخ بسبب ضيق الأوعية الدموية.

7. فشل كلوي:

أحد الأسباب الشائعة لوفاة مدمني الزومبي بسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم مما يؤدي إلى  فشل في وظائف الكلى.

8. الجرعة الزائدة:

سوف تواجه خطر الجرعة الزائدة و حدوث التسمم والوفاة نتيجة لأن المخدر يصل إلى المخ بسرعة وتتراكم السموم في الجسم بكميات كبيرة.

نأتي للحل….

كيفية علاج إدمان مخدر الزومبي؟

العلاج هو المركب التي تنقذك من الغرق في بحر إدمان ذلك المخدر، ويحتاج إلى خطة علاجية شاملة ورقابة طبية دقيقة، تمر خلالها ب3 مراحل تشمل:

1. فحص طبي:

في أول مرحلة سوف نفحصك بشكل دقيق وشامل لتقييم حالتك الجسدية والنفسية من خلال إجراء تحليل مخدرات، صورة دم، تحليل لوظائف الكبد والكلى، ثم إجراء تشخيص نفسي واختيار برنامج علاجي مناسب لك.

2. سحب السموم وعلاج أعراض الانسحاب دون ألم:

في تلك المرحلة يتم سحب السموم وعلاج أعراض انسحاب الزومبي التي تستمر مدتها من 10-15 يوم، والتي تشمل (رغبة قهرية في المخدر، اكتئاب حاد، أفكار انتحارية، نوبات هياج وعنف، هلاوس سمعية وبصرية، تشنجات، ارتعاش في الأطراف، اضطراب النوم، وضلالات) فتمر عليك بسهولة وبدون أن تشعر بأي ألم تحت رقابة طبية مستمرة.

3. العلاج النفسي والتأهيل الاجتماعي لمنع الانتكاسة:

هنا أهم جزء في العلاج وتستغرق المدة من 3-6 شهور، وفيه نضمن تغييرك تماما وإعادتك لحياتك الطبيعية مرة أخرى من خلال عدة خطوات تشمل:

  • جلسات علاج نفسي فردي وسلوكي معرفي نعالج من خلالها الأسباب التي دفعتك للإدمان ونغير من سلوكك وأفكار المعتمدة على المخدر ونعلمك سلوكيات أخرى جديدة.
  • جلسات علاج جماعي تحيطك بمجتمع علاجي داعم يتضمن أطباء ومرضى آخرين يشاركونك رحلتك ويتبادلون معك الخبرات والتجارب ويشجعونك على الاستمرار في العلاج.
  • تأهيلك اجتماعيا، إعادة دمجك في الحياة العامة مرة أخرى، وتعليمك كيف تسيطر على أفكار التعاطي وتتعامل مع المواقف الصعبة والضغوط وحالات الاكتئاب وعدم الاستقرار التي تواجهك دون المخدر لمنع الانتكاسة.

 

 

Share on facebook
شارك
Share on twitter
غرد
Share on whatsapp
شارك
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments